وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف خريطة سرية لمواقع “حزب الله” في لبنان

كريتر نيوز/متابعات

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الخميس، عن خريطة لمواقع تخزين وإطلاق صواريخ “حزب الله” في لبنان، وذلك خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية.
وأعطى غانتس الخريطة إلى صحافي “فوكس نيوز”، تيري يينغست، من أجل الاطلاع عليها، حين سأله عن عدد الصواريخ التي يتوفر عليها حزب الله اللبناني. لكن القناة قامت بإخفاء تفاصيل الخريطة، عندما بثت المقابلة.
وقال غانتس، إن حزب الله يتوفر على مئات الآلاف من الصواريخ، وأوضح أن الخريطة تبين “مواقع تمركز القوات البرية (لحزب الله) ومواقع تخزين الصواريخ، ومكاتب القيادة، ومواقع إطلاق الصواريخ”.

وأوضح غانتس أن كل صواريخ حزب الله موجهة “نحو أهداف مدنية (في إسرائيل)”، مضيفاً أن عمليات إطلاقها، “تتم من وسط بنيات تحتية مدنية”.
وحين سأله الصحافي عن ما إذا كانت الخريطة تمثل “قائمة أهداف بالنسبة للجيش الإسرائيلي في لبنان”، أجاب وزير الدفاع الإسرائيلي، قائلاً: “نعم. هذه خريطة أهداف. وكل هذه المواقع تم التحقق منها، عملياتياً واستخباراتياً”. وأضاف: “نحن مستعدون للقتال”.

تصعيد مرتقب

وكان تقرير استخباراتي للجيش الإسرائيلي حذر في فبراير الماضي، من أن “حزب الله” اللبناني يتطلع للتصعيد ضد تل أبيب لأول مرة منذ عام 2006 من خلال شن “هجمات انتقامية محدودة”.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن تقرير نشرته شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أخيراً، أن “حزب الله” يسعى إلى شن “هجوم محدود” على إسرائيل للمرة الأولى منذ الحرب مع لبنان عام 2006.
وقالت هيئة الاستخبارات العسكرية إنها “رصدت خلال الأسابيع القليلة الماضية، تحركات من جانب المجموعة، لإثارة تصعيد على غرار تحركات حركة حماس في قطاع غزة”.

وأشارت إلى أن “الجماعة الموالية لإيران شنت خلال السنوات الماضية، هجمات مباشرة محدودة على الجنود الإسرائيليين، انتقاماً لغارات إسرائيلية مزعومة ضد عناصرها أو منشآتها في لبنان، لا سيما سوريا، حيث تحظى إيران بوجود عسكري قوي”.
غير أن “الجماعة غيرت تكتيكاتها في يوليو الماضي، عندما فشلت مرتين في التسلل إلى الحدود الشمالية، رداً على مقتل أحد أعضائها في غارة جوية نُسبت لإسرائيل بالقرب من دمشق”، بحسب التقرير.

أهداف محتملة 

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن “حزب الله” يمتلك عشرات الصواريخ الدقيقة، الموجهة عبر نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، ما يمكنه من استهداف منشآت استراتيجية في إسرائيل.
ولكن التقرير لا يوصي “بشن ضربات استباقية ضد هذه الترسانات، لأن الجيش الإسرائيلي يمتلك أسلحة أو قدرات للتصدي لها”.
وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، تمير هايمن: “نعمل بصفة مستمرة على التعامل مع الصواريخ الدقيقة والتصدي لها عبر سبل مختلفة، علنية وسرية”. 
وأضاف: “لقد تمكنا بالفعل من مهاجمة مئات الأهداف في معركتنا ضد هذه الأسلحة بفضل قدرات استخباراتية عالية”.
وتشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل حوادث بين الحين والآخر، يتهم خلالها كل طرف الآخر بانتهاك المجال السيادي التابع له.

التعليقات مغلقة.