واشنطن تتهم موسكو بـ”تعطيل” جهود أممية لإدانة دمشق

كريتر نيوز/متابعات

اتهمت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد خلال مؤتمر عبر الفيديو في مجلس الأمن الدولي، موسكو بـ”تعطيل كل الجهود”، لتحميل دمشق مسؤولية استخدام أسلحة كيميائية.
وأضافت “ندرك جميعاً أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، استخدم بشكل متكرر أسلحة كيميائية، والحكومة السورية مسؤولية عن ذلك؛ فيما أن حلفاءها لا سيما روسيا سعوا إلى تعطيل كل الجهود المبذولة لتحميلها المسؤولية.
وتابعت “للأسف حاول نظام الأسد تجنّب المحاسبة عبر عرقلة التحقيقات المستقلة وتقويض دور وعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كما أن حلفاء النظام وخصوصاً روسيا سعوا لإعاقة كل الجهود الرامية للمحاسبة”.

في المقابل، دافع سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا عن دمشق قائلاً “بناء على نصيحة روسيا، انضمّت سوريا بحسب نيّة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتخلّصت من ترسانتها من الأسلحة الكيميائية”، وهو أمر تشكك فيه دول الغرب.
وانتقد السفير الروسي من توماس-غرينفيلد التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لشهر مارس، لإطالتها الكلام خلال كلمة كان يفترض أن تكون “مقتضبة”.

وقال نبينزيا “دائماً ما نحاول جميعاً أن نكون مقتضبين، لكن هذا الأمر ليس دائماً ممكناً”، قبل أن ينطلق بما أسماه “لمحة تاريخية موجزة ومفيدة حول مداولات المجلس”، في إشارة بتوماس-غرينفيلد كونها حديثة العهد في المجلس.
وبحسب الأمم المتحدة التي تتّهم نظام الأسد بشن هجمات كيميائية ضد شعبه، لم تجب دمشق منذ سنوات على مجموعة من 19 سؤالاً حول منشآتها العسكرية، التي يمكن أن تكون قد استخدمت لتخرين الأسلحة الكيميائية أو إنتاجها.
ويتّهم مفتّشو منظّمة حظر الأسلحة الكيميائية نظام الأسد باستخدام غاز السارين والكلورين في هجمات في سوريا في العام 2017، ورفض سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بسام صباغ الاتهامات الأميركية، مؤكداً أن دمشق ملتزمة تماماً القانون الدولي، معتبراً أنها مسيّسة وعدائية.

التعليقات مغلقة.