دولة رئيس الوزراء تجاهله لجامعة عدن واهتماماته المناطقية

2021-03-09 22:34:41

بعد توقيع اتفاق الرياض التاريخي ودخوله حيًُـز التنفيذ تنفس الشعب الصعداء ولاح الأمل في الأفق بغد اجمل تسبقه أمنيات بحياة كريمة بحدها الأدنى المتمثل بالعيش بكرامة وتوفير الخدمات الأساسية من أمن وكهرباء ومياه وصحة وتعليم.

ويوم حطت حكومة المناصفة رحالها في مدينة معاشيق المرفهة وأطلقت وعودها بالعمل الجاد على تحقيق الحد الأدنى للعيش بكرامة تلك الوعود التي تلقاها الجميع برحابة صدر إذ زالت أسباب الخلاف وتوحد المختلفون على هدف واحد وهو خدمة هذا الشعب الذي فاق صبره الخيال.

لكن للأسف كل يوم يمر تزداد الأوضاع سوءاً عادت التفجيرات إلى مدينة السلام المليئة بالقوات المختلفة فكانت هدفاً لهذه التفجيرات ، انقطاع طويل للكهرباء وتوقف المياه لأيام وانعدام المشتقات النفطية وارتفاع سعرها وتردي مخيف للتعليم بشكل عام نتيجة سوء الأوضاع التي اضعفت اهتمامات المعلمين والأكاديمين إذ اصبحت المعاشات لاتلبي متطلبات الحياة في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.

وجامعة عدن خير مثال على المناطقية التي يتعامل بها دولة رئيس الوزراء حيث تجاهل جامعة عدن التي تبعد عن ديوان رئاسة الوزراء مئات الأمتار ولديها مشاكلها المتراكمة نتيجة السياسة الاقصائية التي تعاملت بها الحكومات السابقة معها وذهب يلتقي ثلاثة لقاءات برئاسة جامعة تعز وحل عشرات القضايا العالقة وهذا حق من حقوقهم يجب مساواة بقية الجامعة بها ومنها أقدم جامعة في اليمن وتمتد الى محافظات لحج والضالع وشبوة رغم معرفته التامة بمشاكل جامعة عدن ومن أهمها:
1- قضية المعينين أكاديمياً

2- قضية المتعاقدين الإداريين

3- منح التسويات وفق الألقاب العلمية

4- التسويات والعلاوات السنوية

5- منح مستحقات الاشراف وغيرها من المستحقات

6-ترميم ما دمرته الحرب من مباني الجامعة

وغيرها من القضايا التي طرحت عليه في اجتماع مجلس الجامعات الأعلى ووعد بحلها وإلى يومنا هذا لم يتم حتى الجلوس مع قيادات الجامعة للبدء بحل القضايا ذات الأهمية كقضية المعينين أكاديمياً والمتعاقدين وغيرها من القضايا.

لم نجد أي تفسير لهذا التجاهل التام لجامعة عدن والاهتمام التام بجامعة تعز!!

ماذا نسمي هذه السياسة التي ينتهجها رئيس مجلس الوزراء؟

بقلم د. فهمي الهبوب
نائب رئيس اللجنة التنسيقية العليا للمعينين أكاديمياً بجامعة عدن

التعليقات مغلقة.