مندوب السعودية في الأمم المتحدة: سياسة إيران تعرّض المنطقة للخطر

2021-03-10 08:42:23
كريتر نيوز/متابعات

قال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة بجنيف، عبدالعزيز الواصل، الثلاثاء، إن “السياسة التي تتبعها إيران ليست انتهاكات للقوانين الدولية فحسب، بل تؤدي إلى تعريض المنطقة للخطر والدمار والحروب والنزاعات”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الواصل قوله، أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن المملكة تعرضت مؤخراً لاعتداءات بالطائرات المسيرة والصواريخ من قبل جماعات مدعومة من إيران.
وجاء ذلك خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الأممي المعني بالأوضاع في إيران، داخل مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وأعرب المندوب الدائم للمملكة، أمام المجلس عن القلق إزاء العديد من القضايا المرتبطة بحالة حقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى “استمرار انتهاكات حقوق الإنسان التي يدفع ثمنها في المقام الأول الشعب الإيراني، ولا سيما أقلية الأهواز التي تتعرض للمضايقة والتمييز المستمر مما له الأثر المباشر في عدم تمتعهم بأبسط حقوقهم الأساسية”.
وأضاف الواصل، أنه “على الرغم من تداعيات جائحة كورونا حول العالم، فإن إيران لا تزال مستمرة في إجراءاتها التعسفية ضد الأقليات. وبهذا الصدد، فإن المملكة تدعو المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الإيرانية لحقوق الإنسان سواء الانتهاكات التي ترتكبها ضد فئات من الشعب الإيراني بدافع عنصري، أو الانتهاكات العابرة للحدود والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإثارة النزعات الطائفية من خلال دعم الأحزاب والميليشيات”.

أولى عقوبات بايدن

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أعلنت الثلاثاء، فرض أولى عقوباتها على مسؤولين إيرانيين، في خطوة أدرجتها في إطار الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتعد التدابير ثانوية، إذ تطال عنصرين في الحرس الثوري الإيراني، وبات محظوراً عليهما دخول أراضي الولايات المتحدة لضلوعهما في الاعتداء الجسدي على موقوفين خلال استجوابهم.
وجاء في بيان لوزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن: “اليوم أعربنا بكل وضوح في مجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقنا إزاء الانتهاكات التي تواصل الحكومة الإيرانية ارتكابها بحق مواطنيها، خصوصاً الاعتقال الجائر للكثير من الأشخاص في ظروف مزرية”.
وتابع، أن بلاده ستواصل استكشاف “كل الوسائل المناسبة لمعاقبة المسؤولين عن الانتهاكات وعن المس بحقوق الإنسان”.

“قطع الإنترنت”

وفي سياق متصل، قالت منظمات حقوقية، إن السلطات الإيرانية تلجأ باستمرار لقطع خدمة الإنترنت عن المناطق التي تشهد توترات واحتجاجات شعبية، بهدف التعتيم على أي انتهاكات لحقوق الإنسان.
وفي بيان مشترك، ذكرت منظمة العفو والمؤسسات المدافعة عن حرية التعبير “أكسس ناو” و”المادة 19″ و”ميان غروب”، أن قطع الإنترنت هو “تدبير تستخدمه السلطات الإيرانية على ما يبدو كوسيلة لإخفاء انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم محتملة مثل إعدامات خارج نطاق القضاء”.
وبحسب المنظمات، فإن “قطع الإنترنت له هدف مزدوج، أولاً منع المواطنين من استخدام خدمات تبادل الرسائل على مواقع التواصل للتعبئة وتنسيق التظاهرات. وثانياً: عرقلة جمع المعلومات بشأن أي جريمة ارتكبتها قوات الأمن، ويمكن أن تُستخدم لتحريك الرأي العام”.

التعليقات مغلقة.