جنوبيون تنكروا للجنوب أرضا وإنسان !!

2021-03-11 18:56:03

كتب/
فضل حسن النقيب

ظلت قيادات جنوبية في صنعاء أثناء حكم الهالك، يغتاتون الفتات على دماء وأشلاء الجنوبيين، أشتراهم عفاش برخص التراب، تحت يافطة الوحدة. أشتى الرخاص، ومن يرى إنه خطر عليه ولن يستطيع شراؤه، دبر له عملية إغتيال، وظل عفاش يقصف ويقتل ويقمع ويشرد ويسجن ويعذب شعب الجنوب تحت هذه اليافطة، لكل من خرج ينادي بالحرية للجنوب، ناله التعذيب والتشريد والقمع،
الحرية للجنوب وشعبه، ليس فقط لجماعة أو فئة كان المشروع كبير وعظيم من بدايته، الحرية والإستقلال للجنوب، لجميع الجنوبيين منهم من هو بجانب هذا النظام القمعي،
ظلت تلك القيادة تستمتع بقتل إخوانهم من الطرف الذي يقول الوحدة
الوحدة مع من؟؟ هل فكر هؤلاء؟ لا، أعمتهم الدراهم،
ولكن ظل شعب الجنوب ينادي بالحرية له ولأولئك،
وبعد أن أنتهي هذا النظام وفقد هؤلاء مصالحهم، وتجردوا من كل صلاحياتهم الدنيئة التي كانت لديهم، وأصبحوا لا شيء حتى بيوتهم في الشمال سلبوهم إياها وطردوهم شر طرده، بعدها أتجهوا نحو شعب الجنوب يستغيثوا به ليدافع عنهم، وبوطنية وإراده وعزيمة هب شعب الجنوب، وأستطاع أن يعيد لهؤلاء عزتهم وكرامتهم التي مسح بها الشماليون الأرض، أستطاع أن يعيد لهم الكرفتة بعد أن هربوا بعبايات، أستطاع أن يحرر أرض الجنوب، وقال لهم أنتم قيادتنا ولكن كونوا معنا ومشروعنا هذي أرضنا وأرضكم فل ننعم بخيراتها نحن وأنتم،
وبعد هذا كله ليس بمقدور من ظل عبد في بيت سيده أن يكون سيدا ذات يوم.
فما كان من هؤلاء الذي أعاد لهم كرامتهم شعب الجنوب،
إلا التحالف مع من طردهم وشردهم وتآمر عليهم بحجة لن يحكم اليمن جنوبي ولن يحكم إلا زيدي، أتجه هؤلاء نحو التحالف مع من طردهم، بالتعبئة ضد شعب الجنوب، وإتهامهم بالعمالة والإرتزاق، وجيش هؤلاء بعد أن إعيدت لهم الرجولة،
على لا بد من إحتلال الجنوب مره أخرى وإدخال القوى النافذه الشمالية إليها، وحكمها وتقاسم ثرواتها،
تصور،،،، نافذوا الشمال الذين تآمروا عليهم وضربوهم في بيوتهم وسلبوا منهم كل مايمتلكونه،
تنكروا للجنوب تنكروا لتضحيات شعب الجنوب بجانبهم، تنكروا أن من جعلهم يتكلم اليوم هو شعب الجنوب، تنكروا لمن جعلهم مسؤولين بعد أن سلبوا منهم المسؤولية،
تنكروا تنكروا لكل ماقدمه شعب الجنوب بجانبهم،
وأرادوا لهذا الشعب الأبي الشعب الحر أن يظل تحت وطأة أسيادهم، ولكن كل أمنياتهم وكل مخططاتهم بائت بالفشل،
لإن شعب الجنوب صادق ووفي وله حق عادل ويريد أن يرفع من شأن هؤلاء ولكنهم يصرون أن يظلوا تابعين تابعين،
ولكن شعبنا لن يقبل بذلك مهما كانت الظروف وسينتهون هم ومتبوعيهم !!

التعليقات مغلقة.