سد الخراب الإثيوبي.. أدلة تفضح نظاما مخادعا ودولة تتقن الكذب

2021-04-09 09:23:59
كريتر نيوز/متابعات

باتت إثيوبيا بعد وقائع عملية على الأرض، نموذجا لدولة تمارس الخداع الممنهج، بشأن ملف سد النهضةح على مدار سنوات من التفاوض بين مصر والسودان أثبت المفاوض الإثيوبي خلالها، أن مصداقية أديس أبابا «هي والعدم سواء».

تواصل أديس أبابا سياسة الخداع في تعاملها مع دولتي المصب (مصر والسودان) بشكل واضح؛ فالدولة التي أقسم رئيس وزرائها أبي أحمد، من قلب القاهرة خلال إحدى زياراته على أنه لن يضر مصر بشأن حصتها في مياه النيل، بات أكبر حانث في يمينه الكاذب، بعد أن دفع بأجهزته تطلق تصريحات عدائية ضد القاهرة، فتارة تروج لحقها المزعوم في التنمية وتارة تروج لفكرة المظلومية بزعم أنها طالما تعرضت لتهديد من رؤساء مصر.

وبعد حالة ارتباك ضربت أديس أبابا على خلفية تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بأن مياه مصر «خط أحمر» وهي التصريحات التي قوبلت بدعم عربي واسع النطاق، تجدد مصر تأكيد صوت العقل المدعوم بالقوة مجددا بعد أن عاد الرئيس المصري يؤكد تأييد مصر لحقوق الدول في التنمية من دون إضرار بأمن مصر المائي.

وبدت إثيوبيا، في حالة فقدان توزان مجددا بعد مقطع فيديو نشره رئيس وزرائها والذي ظهر كرسالة ضمنية إلى مصر، بعد أن نشر آبي أحمد مقطع فيديو لدجاجة وكلب يتبادلان الأدوار في تناول الطعام.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بحملات دعم وتأييد للقيادة المصرية في مواجهة كافة السيناريوهات المحتملة لمواجهة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد القاهرة، خاصة مع استمرار المفاوض الإثيوبي في سياسة التسويف والمماطلة.

الأزمة التي تعانيها إثيوبيا هذه المرة هي دفعها بالوصول إلى نقطة الصفر في ملف سد النهضة الأمرالذي لن يفسره المصريون إلا أنه إضرار متعمد بحقوق مصر المائية، كما تتجاهل أيضا، أن أي محاولة لاختبار صبر القاهرة ستكون تداعياتها تهديدا لفكرة وجود إثيوبيا ذاتها خاصة وأن أي مقارنة بنيوية بين إثيوبيا ومصر، ستكون غير متكافئة تماما مع تنامي القوة العسكرية لمصر والتي يتم التعامل بشأنها على أنها «قوة ردع» في الأساس لكن تلك القوة تظل أيضا دافعا لتأكيد الحق المصري في مياه النيل والاستعداد لأي سيناريو صعب قد تكون إثيوبيا ذاتها المحرك الأول له.

التعليقات مغلقة.