تحت شعار “نحو استعادة دور قطاع المال والأعمال الجنوبي”..

كريتر نيوز/العاصمة عدن/خاص

المجلس الانتقالي الجنوبي يُقيم أمسية رمضانية لرجال وسيدات المال والأعمال بالعاصمة عدن

أقام المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الجمعة بالعاصمة عدن، أمسية رمضانية برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تحت شعار “نحو استعادة دور قطاع المال والأعمال الجنوبي” بمشاركة 50 من رجال وسيدات مال وأعمال.
 
وفي الافتتاح ألقى المهندس عدنان الكاف، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، القائم بأعمال الأمين العام لهيئة الرئاسة، رئيس لجنة الإغاثة والأعمال الإنسانية، وبحضور عضوا هيئة رئاسة المجلس الدكتور عبدالناصر الوالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات، والمهندس نزار هيثم رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن، رحب فيها بالمشاركين في الأمسية، ناقلا إليهم تحيات وتهاني الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، بالشهر الكريم.
 
وأوضح الكاف أن “اللقاء في هذه الأمسية يهدف إلى تبادل الآراء والأفكار حول مشاركة ودور رجال وسيدات المال والأعمال في عملية البناء والتنمية والمستقبل القادم”.
 
وأكد الكاف أن المجلس الانتقالي “يُولي اهتماما كبيرا بقطاع الأعمال والاستثمار للدفع بعجلة التنمية، وذلك من خلال الشراكة الفاعلة في قطاع الخدمات لرفع مستواها، وهو ماسينعكس بالضرورة على المستوى المعيشي للمواطنين”.
 
ونوه الكاف بالعقبات والعراقيل التي تحدُّ من قدرة القطاع الخاص على الإقدام على الاستثمار في كافة القطاعات، مؤكدا السعي لتذليلها بكافة السبل الممكنة، وبجهود كافة الخيرين في قطاع المال والأعمال.
 
وبيّن الكاف أن مثل هذه اللقاءات والأمسيات، ستتكرر خلال الشهر الكريم مع رجال وسيدات مال وأعمال لاحتواء كافة الآراء والملاحظات والرؤى للدفع قدما بالاستثمارات والقطاع الخاص، ليعود الجنوب والعاصمة عدن إلى دورهما المرموق.
 
من جهته ألقى أبوبكر باعبيد رئيس الغرفة التجارية بالعاصمة عدن، كلمة شكر فيها المجلس الانتقالي على تنظيمة الأمسية واللقاء مع رجال وسيدات المال والاعمال.
 
وأكد باعبيد أن القطاع الخاص، يحتاج إلى الثقة مع القطاع العام، وأن غياب أو تباطؤ فاعلية ومنافسة القطاع الخاص في الخدمات الاستراتيجية، يرجع إلى عدة أسباب أهمها كان قتل القطاع الخاص الذي بدأ منذ 33 عاما لغرض سياسي، وهو الحد من قوة القطاع الخاص لضمان عدم تدخله في القرارات السياسية.
 
وأشار باعبيد إلى أن “الوضع الراهن الآن، يتحتم أن تكون هناك بيئة آمنة للاستثمار والاقتصاد، ولأجل بناء اقتصاد قوي، لابد على صاحب القرار أن يكون قويا”.
 
وأثرى المشاركون في الأمسية النقاش، بعدد من المواضيع والمحاور حول المشكلات التي يعانيها القطاع الخاص ومعوقات الاستثمار وعدم استغلال الموارد الهامة كالمصافي وميناء عدن والفساد القائم في القطاعات الخدمية أبرزها قطاع الكهرباء والنفط والبنك وغيرها.
 
كما أثاروا موضوع عدم الاستقرار الذي يعاني منه القطاع الخاص ومخاوف المستثمرين وكذلك المانحين.
 
وفي ختام الأمسية، عقّب المهندس الكاف، والدكتور الوالي، على مداخلات المشاركين وآرائهم.
 
وأكدا أن مؤسسة المصافي والميناء والبنك هي من وأهم المنشآت التي يعتمد عليها في الدخل والموارد واستمرار الخدمات وتحسين بيىة الاستثمار وجذب الاستثمارات وكسب ثقة المانحين، وأشار في الوقت ذاته إلى الفساد الذي تعاني منه تلك القطاعات ومدى تغلغل نفوذ الدولة العميقة فيها.
 
وأوضح الكاف الوالي مدى الصراع مع الدولة العميقة التي تستميت للإبقاء على نفوذها واستحواذها على تلك الموارد والتلاعب بثروات البلاد ولو على حساب قوت المواطن وأمنه، وذلك لتحقيق مآرب سياسية والتي تمنع هيكلة البنك المركزي واستغلال مصافي عدن ومينائه وغيرها من المؤسسات.
 
ولفتا إلى أن هناك من يحاول ويريد أن يعاقب العاصمة عدن ومحافظات الجنوب على النصر الذي تحقق لها بأي ثمن من خلال التلاعب بالخدمات والأمن وعدم وجود أي وزارات أو مكاتب إقليمية أو دولية في عدن.
 
وأكدا في ختام حديثهما على أهمية التعاون بين القطاع العام، والقطاع الخاص وإعطائه الثقة للعمل بشكل جاد وفعال على أرض الواقع.

التعليقات مغلقة.