تصاعد المطالبات الجنوبية للمجلس الانتقالي بإعلان “الإدارة الذاتية” مجددا

تصاعدت مطالبات الشارع الجنوبي ونخبه السياسية إلى المجلس الانتقالي الجنوبي بإعلان فرض الإدارة الذاتية مجددا في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، كضرورة ملحة لإنقاد شعب الجنوب من الأوضاع الخدمية والمعيشية الكارثية التي بلغت حدا لم يعد يقوى المواطنين الجنوبيين على احتماله وسط تفشي الأوبئة القاتلة في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن قبل عام من اليوم فرض الإدارة الذاثية بمحافظات الجنوب وعاصمته عدن برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك.

وبنداء عاجل وجهه السياسي البارز والخبير في القانون الدولي السفير د. عادل بكيلي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي ، طالب الانتقالي بسرعة فرض الادارة الذاتية بعدن والجنوب امثثالا لمسؤولية المجلس أمام شعب الجنوب الذي يسحق بالأزمات الخدمية والمعيشية المفتعلة.

وجاء في نداء السفير د. عادل بكيلي الى المجلس الانتقالي الجنوبي: “ان الوضع المؤلم في الجنوب يقتضي إعلان الإدارة الذاتية بآلية توفيقية بين ضغوطات التحالف الشديدة وطموحات الجنوب والمتطلبات الملحة للشعب الجنوبي، وذلك بمسمى الإدارة الذاتية لإقليم الجنوب ببنيانها الحكومي والبرلماني حتى إعلان الدولة الإتحادية المرجوة وإن تعثر نعلن للعالم استعادة دولتنا الجنوبية بالحق ولا نريد غير الحق”.

يذكر أن سلطة الإدارة الذاتية للجنوب برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك كانت قد نجحت خلال ثلاثة أشهر فقط من إدارة لعدن في وقف نهب فاسدي حكومة الشرعية لايرادات عدن، وقامت الإدارة الذاتية بشراء محطة كهرباء جديدة لانهاء أزمة الكهرباء بعدن وتم وصول المحطة وتركيبها بزمن قياسي فتم ابرام اتفاق الرياض وبدلا من تشغيل الشرعية للمحطة الجديدة تم عرقلة تشغيلها وربطها بمنظومة الكهرباء حتى لا ينسب هذا النجاح الخدمي للإدارة الذاتية برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك.

وبذات السياق قال السياسي الجنوبي الخضر الميسري، والذي كلف من قبل اللواء أحمد سعيد بن بريك خلال فترة الإدارة الذاتية بعدن بالمتابعة والاشراف على أعمال تركيب محطة الكهرباء الجديدة، بأن الإدارة الذاتية التي فرضها المجلس الانتقالي برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك، قد نجحت خلال أقل من ثلاثة أشهر في المحافظة على ايرادات عدن التي كانت تذهب الى جيوب فاسدي الشرعية واستخدامها في شراء محطة كهرباء حديثة لانهاء أزمات الكهرباء، وكذلك رفع القدرة الانتاجية لحقول المياه بعد تعزيزها بآبار جديدة لحل أزمة انقطاعات المياه، موضحا بأن ما تم انذاك من تطبيق اتفاق الرياض الثاني تم بموجبه عودة الشرعية الى عدن وبدلا من مساندة الانتقالي في خطته لتحسين الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين قامت بمنع ادخال محطة كهرباء الادارة الذاتية ومشروع المياه الى الخدمة ومواصلةخ مخططها لتدمير البنية الخدمية بعدن ولحج وأبين.

وأكد الميسري أن اعادة فرض الادارة الذاتية برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك لم يعد خيارا للمجلس الانتقالي، بل خطوة مصيرية لانقاذ المواطنين في عدن والجنوب ويتوجب تنفيذها بشكل عاجل.

التعليقات مغلقة.