سمـٰوات الحب

كريتر نيوز/كلمات / ليلى السندي

وغادرتني تلك التي كانت بين أناملي تحيا، لغة الحب لم تعد تعانق سطوري.

غدا السطر مموها، لا أراه جيدا، أقول لعله.

أم أن الحرف أصابه صمم، فما عاد لإحساسي ينصت.

لربما ضلت أبجديتي طريقها، وربما فقدت بصرها، فغدت بين أبجديات العاشقين على عكازها الأبيض تتكئ.

أو لعلي فقدت الشعور، فما نسجتك قصيدة أو عبارة عشق خالد.

أتظن قلبي تاب كرابعة ونحو سموات العلا في دورانه بالاستغفار يلهج؟!

لا أعلم أحقا نام نبضي في شغاف الفؤاد؟! وما عادت نافذته للشوق مواربة!

شققت عن صدري لعلي ألقى إجابة. عساك هناك تعتلي عرشا منحته زليخة ليوسف، وليلى عنك لم تصد.

لكني وجدت فؤادي منك فارغا، ووجدت رباط الله لي بالحب الإلهي موثق.

إن الهوى الذي لا يهوي بصاحبه، هو حب وصاله يمتد لعرش الرحمن لا ينقطع.

التعليقات مغلقة.