اشتباكات عنيفة واغتيالات ممنهجة.. الغرب الليبي رهينة الميليشيات الإرهابية


كريتر نيوز/متابعات

ستة أشهر هي فاصلة على الموعد الذي حدده الاتفاق السياسي الليبي، لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، إلا أن الفوضى الأمنية، وانتشار الميليشيات المسلحة والخارجة عن القانون تنبأ بغير ذلك، بعدما تحولت المنطقة الغربية إلى رهيبة في الميليشيات المدعومة من قبل تركيا.

قبل إقرار الاتفاق السياسي وإعلان تشكيل حكومة جديدة في ليبيا، حاولت حكومة الوفاق الموالية للإخوان وتركيا، تقنين وضع بعض الميليشيات المنتشرة في الغرب، عبر إدماجها في الأجهزة الأمنية، أو اختلاق أجهزة لها لكي تضمن بقائها في المشهد السياسي، إلا أن ذلك لم يشفع لدى هذه المجموعات لتتوقف عن جرائمها.

أحدث الجرائم التي نفذتها الميليشيات كانت في مدينة صرمان الواقعة على بعد حوالي 60 كيلومتر من العاصمة طرابلس تجاه الغرب، والتي شهدت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الاثيني، بين مجموعة من عصابات تهريب المخدرات وميليشيات تسمى بـ«جهاز دعم الاستقرار» والذي يقوده الإرهابي عبد الغني الككلي.

وقالت مصادر محلية ووسائل إعلام إن المدينة اشتباكات عنيفة في الطرقات والشوارع بعد انتشار المسلحين في إشارات المرور وبين المساكن المأهولة بأصحابها.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات نشبت بين مجموعة مسلحة يقودها المجرم «عثمان اللهب»، والذي يقود مجموعة من المهربين تعرف في المدينة باسم « الكابوات» وبين ميليشيات دعم الاستقرار في المدينة.

وتعود الاشتباكات إلى خلافات بين الطرفين حول إيرادات عمليات التهريب التي تتم تحت مرأى ومسمع المجموعات المسلحة.

وبسبب الاشتباكات وقعت خسائر كبيرة في المدينة بعدما استهداف المسلحون السيارات بقواذف أر بي جي، وحرقوا منازل الأهالي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لتصاعد الأدخنة وانتشار المسلحين في شوارع المدينة صباح اليوم.

ولم يكن الحال أفضل بكثير في العاصمة طرابلس، والتي تشهد انفلاتا أمنيا غير المسبوق، حيث تنتشر عمليات الاختطاف والتصفية الجسدية، في الشوارع.

آخر هذه الجرائم ما وقع اليوم من قبل مجهولين أقدموا على تصفية 3 مسلحين تابعين لميليشيا يقودها الإرهابي «بشير البقرة» وهو أحد الإرهابيين الذين أدمجتهم حكومة الوفاق في وزارة الداخلية قبل رحيلها.

وعثر على جثامين الإرهابيين الثلاثة داخل سيارة بطريق وادي الربيع في طرابلس، وبعد التعرف عليهم تبين أنهم أعضاء في ميليشيات البقرة.

التعليقات مغلقة.