مدارس حالمين..رحلة ضوء وتأريخ مدنية “مدرسة حبيل الصريم”


كريتر نيوز/لحج_حالمين/خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة السادسة عشرة

مدرسة حبيل الصريم للتعليم الأساسي والثانوي

منطقة حبيل الصريم.

منطقة حبيل الصريم– هي إحدى قرى ومناطق شرعة ومن أهمها– وقد حبى الله شرعة بغزارة مياهها وجمال طبيعتها وخصوبة أرضها وانبساطها ومنها منطقة حبيل الصريم التي يقع فيها حمام شرعة السياحي ذات المياه الكبريتية، والذي يقصده الزوار قديما وحديثا من مختلف المناطق في إطار
حالمين ويافع والشعيب وغيرها للشفاء والراحة والاستحمام والاستجمام .
تعد منطقة حبيل الصريم مركزا ومحورا للقرى الآتية:
نعمة،وخُطهيم ،ورهوة المسجد، ،والحبجة،ورفاعة بن جابر، ورفاعة جعمان،واسفل شعب الصلب والكولة ،والمدود، واسفل بشم،،وقرية بشم،وقرية يسري، والمروحة،وقرى الهور.
وتحاط حبيل الصريم بسلسلة جبلية. يحدها م ن الشرق قريتي مدود والنجاد،ومن الغرب رهوة المسجد وشرعة،ومن الشمال لكمة العقبة والحمام،ومن الجنوب خُطهيم وحيد الولي.
وفي منتصف القرن العشرين وبداية الخمسينات تحديدآ،شهدت منطقة حبيل الصريم افتتاح التعليم المعروف بالمعلامة وفق الطريقة المعروفة لهذا النوع من التعليم وكان يحدث تحت الأشجار في منطقة حبيل الصريم ويؤمها طلاب قرى شرعة جميعها وكان المعلمون الأوائل يسمون بالفقهاء حينها وكانوا يدرسون الطلاب قراءة القرآن الكريم
وكتابته وحفظه وبعض مبادئ الحساب حسب طريقتهم التي كان لها نتائج طيبة ، ومن أولئك الفقهاء أسعد الجزمي الشعيبي وعبدالواحد عبيد حسين العقوري من قرية مثعدة حرير ،وكان الطلاب يدفعون مبالغ مالية سنوية للفقيه مقابل تعليمهم وقد استمر التعليم على هذا الحال حتى تحقق استقلال الجنوب
بعد اربع سنوات من الكفاح المسلح
وذلك في 30 نوفمبر 1967م بعد ذلك وصل التعليم الحديث إلى حالمين ومنها منطقة حبيل الصريم وما حولها .

موقع المدرسة

تم اختيار موقع المدرسة في منطقة حبيل الصريم وسميت المدرسة باسمه وكلمة حبيل ترد كثيرا في لهجة حالمين وردفان والضالع ويافع
وتعني المكان المنبسط الواسع وهي لفظة حميرية قديمة لم نجدها في المعاجم العربية.
وتقع المدرسة وسط المناطق سالفة الذكر، فضلا عن مناطق بعيدة
يأتي طلابها إلى هذه المدرسة لمواصلة التعليم الثانوي
وهي المناطق الآتية: الصدر، وحيد الذئاب،و موقر،واسفل جحل،وشعب المسقفة، وبعض قرى وادي بناء، وجبل القضاة وقريتي راب والجذء التابعة اداريا لمديرية الشعيب .

تأسيس المدرسة ومراحل تطور المبنى والتعليم فيها.

يعتبر الوالد المناضل عبدالله مطلق صالح قائد جبهة حالمين اثناء الكفاح المسلح هو مؤسس التعليم في حالمين ، فقد تابع الجهات المسؤولة في الحكومة وفي وزارة التربية والتعليم وفي المحافظة الثانية لحج
وحصل على الموافقة بإيفاد مجموعة كبيرة رائدة من المعلمين إلى حالمين فكان نصيب مدرسة حبيل الصريم من المعلمين اثنين هما: الأستاذ سالم العصملي ،والأستاذ فضل علي محمد الزيدي .
تأسست مدرسة حبيل الصريم في ١٩٦٨م،وتم تجميع الطلاب تحت أشجار الأثل أسفل خُطهيم وفرزهم إلى قسمين : الذين لا يعرفون القراءة والكتابة في الصف الأول والذين يعرفون القراءة والكتابة في الصف الثاني.
فتم وضع اللبنات الأولى وتأسيس مدرسة حبيل الصريم ،وذلك بعد تكرم أولاد حسين قاسم العكيمي بمنح موقع أرض لبناء المدرسة فجزاهم الله خيرالجزاء، وبعد تحديد موقع المدرسةوالموافقة عليه، وتفاعل الأهالي مع هذا المشروع الحيوي بدأ بناء هذه المدرسة، فبدأوا بجمع مبالغ مالية من المواطنين وتم إحضار باني من عيال بن صلاح من يافع، اما المواطنون فدورهم القيام بالعمل وتوفير الأحجار ونقلها،ثم تم تشكيل لجنة من شخصين هما عبد الرب أحمد المنتصر وأحمد جبران رحمهما الله لجمع التبرعات، فتكفل المرحوم صالح علي أحمد الحضرمي بشراء الأخشاب،فقام المذكوران بنقل الخشب إلى قرية بوران ،واشعرا المواطنين بنقله من بوران شرقا إلى حبيل الصريم غربا فقام المواطنون بنقل الخشب على اكتافهم مسافة 15 كيلو متر إلى موقع المدرسة في حبيل الصريم مشيا على الأقدام رغم وعورة الطريق، وخلال عام ١٩٦٩م تم بناء أربعة فصول دراسية.
ومن المعلمين الرواد الذين كان لهم الدور البارز في تأسيس التعليم في المدرسة والتدريس فيها هم من ابناء لحج المحروسة وهم الأساتذة الآتون:
سالم العصملي وكان معلما ومديرا للمدرسة و فضل علي محمد الزيدي من لحج ، وبعدهما الأستاذ محمد درويش وزيف معلما ومديرا، والأستاذ نظير ،وهاشم عبد الهادي ، وعلي محسن حسن ومحمد العسكري و علي صالح الخواجة وكل هؤلاء المعلمين من لحج سقاها اللهو وكان التدريس في المدرسة آنذاك إلى الصف الخامس وبعدها ينتقل الطلاب لمواصلة الدراسة الإعدادية في مدرسة الشهيد لبوزة في الحبيلين،ثم مدارس لحج وبالتحديد مدرسة 13 أغسطس ومدرسة الجراد والبروليتاريا لمواصلة التعليم الثانوي.
اما تعليم الفتاة فقد كان لها نصيبها من التعليم بحسب موافقة أهلها وقرب يمكنهم من المدرسة.
سكن المعلمون في قرية المدود في بيت عبده بن شائف،وبيت حسن الحداد،وكذلك سكنوا اسفل الشعبين في قرية نعمة، وكان المواطنون يتناوبون في توفير المأكل والمشرب للمعلمين القادمين من خارج القرية.
وفي نهاية السبعينيات إلى الثمانينيات توالى على المدرسة كثير من المعلمين من ابناء المنطقة ومناطق حالمين ومن هؤلاء المعلمين في تلك الفترة الأساتذة الآتون:
حسين علي محمد معلما ومديرا،وصالح عسكر جبران وهذان المعلمان من قرية نعمة ،وسعيد علي محسن من قرية الرباط الرباط ومحمد علي علي مقبل من جبل القضاة والذي سكن في شعب الصلب،ومحمد حسين الكاش من منطقة لودية حالمين والذي سكن في الكولة إلى يومنا هذا،وقاسم عبد الرحمن شائف من قرية اسفل بشم والذي عمل مديرا في فترة الثمانينيات وتم تعيينه بعد عام ٩٤ مديرا عاما لمديرية حالمين، وعلي بن علي عبيد،وفاطمة عسكر جبران وكيلة مدرسة الفقيد ناجي أحمد محسن للبنات حاليا، وكلاهما من قرية نعمة حالمين،والشهيد عبد الله شائف جعمان رحمه الله من قرية الكولة شرعة والذي استشهد في معركة غزو الجنوب ٩٤م والذي تولى في فترة من الفترات مديرا للمدرسة،ومحمد علي مسعود من منطقة جبل القضاة حالمين،ولوزة سعيد قاسم من قرية اسفل بشم شرعة ،وحسين بن حسين قاسم العكيمي من قرية حبيل الصريم الذي عمل ايضا حارسا وضابطا إداريا للمدرسة،وفضل محسن ناجي من قرية موقر ،وعبد الرب صالح قحطان من قرية الكرب ومحسن أحمد حسين من موقر، ومحمد علي مساعد من قرية الصدر ،ومحمد علي بوبك من قرية حيد الذئاب.
ومع تطور التعليم خلال تلك الفترة تم إضافة صفين دراسيين على حساب الدولة و تم تحويل مبنى المحكمة إلى فصل دراسي،وايضا أجريت للمدرسةبعض الترميمات مثل رفع السقوف وغيرها.
وفي تلك الفترة سالفة الذكر تولى إدارة المدرسة الأستاذ القدير قاسم عبد الرحمن شائف وعمل معه بعض المعلمين سالفي الذكر،ثم عين من بعده الأستاذ القدير حسين علي محمد مديرا للمدرسة ، ثم الأستاذ الشهيد عبد الله شائف جعمان وعمل مع المدراء سالفي الذكر أغلب المعلمين السابقين.
وفي العام ١٩٨٨م-١٩٨٩م عين الأستاذ القدير عارف علي مثنى النسري مديرا للمدرسة وأبرز الذين خدموا في أثناء إدارته فضلا عن بعض المعلمين سالفي الذكر الأساتذة الآتون:
عيدروس فضل صالح من قرية لبقور ، وعبد الرحمن علي صالح،وعبيد علي العمري من قرية العمري، وحسين بن حسين ضابط إداري،ومحمود محمد ناصر من قرية الرزة النسري خدمة إلزامية، وأحمد حسين الرمادي من قرية موقر خدمة إلزامية،، وعبد الرقيب عبد القوي العمري مدير مطار عدن الدولي حاليا أعانه الله ووفقه.
ثم خلف الأستاذ عارف النسري في إدارة المدرسة الأستاذ القدير عيدروس فضل صالح الباقري لمدة عام واحد، وبعد تلك المدة تم تعيين الأستاذ صالح عسكر جبران مديرا للمدرسة حتى عام ٩٤م، وبعد حرب غزو الجنوب تم تعيين الأستاذ المخضرم سالف الذكر حسين علي محمد مرة ثانية مديرا للمدرسة إلى
عام ٢٠٠٤م الذي شهدت في عهده المدرسة نقلة نوعية من حيث تطور المبنى وتطور التعليم.
قبل ذلك في عام ١٩٩٢م تم التنسيق مع العميد عبيد بن أحمد النسري أطال الله في عمره عندما كان مديرا لأمن محافظة تعز حينذاك ليقوم بمتابعة مؤسسة هائل سعيد أنعم الخيرية حيث أثمرت هذه المتابعة اعتماد بناء عدة فصول دراسية في مدرسة الدهالكة و مدرسة حبيل الصريم وجرى بناء سبعة فصول دراسية في مدرسة حبيل الصريم، وبعد ذلك تم تغييراسم مدرسة حبيل الصريم– من مدرسة الشهيد سيف ناشر قحطان — إلى–مدرسة الفقيد هائل سعيد أنعم– وما تزال
تحمل هذا الاسم حتى يومنا هذا .
وفي أثناء إدارة الأستاذ حسين علي وبعد استكمال بناء الصفوف الدراسية السبعة تم افتتاح الصف التاسع عام ١٩٩٧–١٩٩٨م وتم بعدها بعام ٩٨م و٩٩م تم افتتاح التعليم الثانوي وهكذا تدرج التعليم الثانوي بهذه الدفعة من الطلاب حتى نهاية المرحلة الثانوية ،وقد مثل افتتاح التعليم الثانوي نقلة نوعية في تأريخ المدرسة وأنهى فترة من سنين معاناة لابناء تلك المناطق في مواصلة التعليم الثانوي التي كان يضطر أبناؤها لمواصلة تعليمهم الثانوي في مدرسة الشهيد محمد ثابت سفيان في حالمين–مدرسة الفقيد سعيد صالح الدباني حاليا– ، ومن المعلمين الذين عملوا في عهد إدارة الأستاذ حسين علي بالإضافة إلى بعض من المعلمين سالفي الذكر الأساتذة الآتون:
ليبيا علي ناجي من قرية نعمة، عبد المجيد غالب قاسم القاضي ،وعبد الباري عبيد جبران وكلاهما من قرية نعمة أيضا وعبيد علي سيف الدباني رحمه الله من قرية القرب ،وفضل محسن ناجي،ومحمد علي راشد،وعلي حسين غالب وعلي محمد شائف من حيد الذئاب، وعبد الحميد أحمد علي،ومحمد علي غالب وكلاهما من قرية موقر ،وغسان سيف علي من قرية الصدر والذي عين مديرا للمدرسة فيما بعد،ومحمد عبيد الكاش من قرية الكولة شرعة،وعدنان سلطان مقبل ،ومحمد نعمان وهما من تعز،وعبد الحافظ علي مثنى من قرية الضباب ،ومنصور محمد مثنى العبيدي من الضباب وقائد صالح ناجي العمري من العمري ،وعلي
عبدالله قاسم الدباني من قرية القرب وحنش ثابت علي من قرية لكمة الذيبة ،وعلي سعيد بن سعيد الدباني من القرب،وهشام إبراهيم محمد من تعز، وعبد الحكيم صالح ناصر من قرية اللقوح مدير التربية حاليا أعانه الله،وعبد الإله محمد سالم من قرية لبقور وعبد الله سعيد عثمان الدباني من قرية القرب ،والأستاذ المخضرم محمد ناصر صالح مرشد رحمه الله من قرية الرباط ومحمد هاشم سعيد من تعز،وعبده سعيد حسين من قرية القنتوب الدكتور في قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية ردفان حاليا، وعبد الناصر عمر صالح من منطقة السمح ،وجياب سعيد علي الضنبري من الملاح ردفان، وعبد الرحمن و مصطفى من تعز، ومحمود مثنى سعيد الحوقي من قرية الضباب ، وجلال منصور حسين داغر من العراق الشقيق ،وشوقي العراقي،وأحمد العراقي،وزياد سعيد عوكل من فلسطين المحتلة ،والشهيد سعيد صالح المالكي من منطقة حبيل الطريف حالمين رحمه الله الذي استشهد في عدن الحبيبة في مواجهة المليشيات الحوثية الغازية عام ٢٠١٥م،وأمين محمد صالح الأحمر من قرية الضباب ،وعبد القوي محمد شائف من منطقة حبيل الطريف ، ومعمر قائد صفوان من منطقة السروتين وسامي علي محسن من حبيل المدفر .
وفي عام ٢٠٠٥م تم تعيين الأستاذ غسان سيف علي من حبيل الصريم حتى عام ٢٠١٠م وفي هذه المدة شهدت المدرسة استقرارا تعليميا ونقلة نوعية في التعليم ، ومن المعلمين الذين خدموا في اثناء إدارته للمدرسة إضافة إلى بعض المعلمين سالفي الذكر من ابناء المنطقة الأساتذة الآتون:
الشهيد نجيب عبد العزيز القاضي التأمي من قرية الرباط حالمين الذي استشهد أمام المليشيات الحوثية الغازية على الجنوب عام ٢٠١٥م في جبل الزيتونة بلة ردفان رحمه الله وماهر عبد الحميد القاضي التأمي ،ونائف علي ناصر التأمي ،ووضاح ثابت أحمد وهؤلاء جميعهم من قرية الرباط جبل حالمين، وكمال علي قاسم لعجم من منطقة الغيل ، وبلقيس صلاح عسكر من قرية نعمة، وعبد الله أحمد دماج من محافظة إب اليمنية، وزكي محمد فاضل من منطقة حسي حبيل الجبر،وماهر يحيى مثنى من قرية الضباب ،ونشوان مساعد ناصر من قرية الحنكة ،وشمسان يحيى محمد الماس من قرية الحنكة ،وماجد علي قاسم لعجم من منطقة الغيل ،ومثقال عبيد حسن مدير مدرسة الحسو حاليا ،وأمين نصر ناجي وهما من قرية المعدي ،بالإضافة اإلى بعض المتعاقدين سوف نذكرهم لآحقا.
وفي عام ٢٠١٠م تم تعيين الأستاذ شائف علي غالب المنور مديرا للمدرسة ومازال إلى يومنا هذا وقد تولى المدرسة في ظروف صعبة ومعاناة في نقص المعلمين ورغم الظروف الصعبة والمشاكل التي تمر بها المدرسة والبلاد بوجه عام أدار المدرسة بحنكة واقتدار بصبره وإخلاقه وحسن تعامله ومرونته وعلاقته استطاع ان يمضي بالعملية التعليمية نحو الأفضل حسب الإمكانات المتاحة ،ومن المعلمبن الذين علموا في اثناء إدارته إلى يومنا هذا بعض من المعلمين سالفي الذكر من أبناء المنطقة وكذا الأساتذة الآتون:
توفيق محمد علي قاسم التأمي من قرية الرباط وأبو بكر عبد الرحيم صالح الماس من قرية الحنكة وفواز مساعد ناصر الماس من الحنكة وعبد القوي شائف المالكي من منطقة حبيل الطريف وخالد علي صالح من شرعة ، وتوفيق حسين سيف من قرية الكولة شرعة، والدكتور صبري أحمد عفيف من قرية حيد الذئاب وعبد المنعم محمود علي من قرية الكرب ورائد عبد الله أحمد من قرية الصدر شرعة مدير مدرسة الصدر حاليا، وطليع أحمد محمد من قرية الضباب وعبد الغني عبيد حسن من قرية العمري،و ملهم محمد هادي ،ووليد محسن هادي وكلاهما من قرية الرزة .
ونتيجة لنقص المعلمين في المدرسة وتحويل المعلمين الوافدين ونقل سكن بعض المعلمين من ابناء المنطقة إلى حبيل الريدة والحبيلين اضطرت المدرسة للتعاقد مع مجموعة كبيرة من المتعاقدين في فترات مختلفة لسد النقص وأبرز هؤلاء المتعاقدين الذين علموا في المدرسة الأساتذة الآتون:
قاسم علي بن علي السعيدي، ولا نستطيع ان نمر في هذا المقام ، من غير وقفة إجلال واحترام وإنصاف لهذا الجندي التربوي المتعاقد معلما منذ عام ٢٠٠٣م حتى يومنا هذا الذي علم في عهد ثلاثة مدراء منذ فترة المدير حسين علي عمل مدرسا متطوعا لمدة ثلاث سنوات وبعدها بديلا عن معلم في فترة الأستاذ غسان وبعدها متعاقد مع إدارة التربية بالمديرية في فترة شائف مدة خدمته — ١٨ سنة ضاربا الرقم القياسي في الانتداب والتطوع والتعاقد ،ويشغل حاليا وكيلا للمدرسة للتعليم الأساسي والثانوي وهو بدون وظيفة، حتى الآن ،
وفي هذا المقام نناشد إدارة التربية والتعليم والسلطات المحلية في المديرية والمحافظة بضرورة توظيف هذا المعلم ولو بطريقة استثنائية .
ومن المعلمين الذين تعاقدوا في المدرسة، منير قاسم علي من المدود وأحمد قاسم محسن من منطقة حبيل الصريم ،ونشوان عبد المجيد غالب من قرية نعمة ،وعبد الله علي صالح من اسفل حيشر شرعة و سيف حسين صالح من قرية اسفل لحكة ،وماهر حسين سيف،وخليل حسبن سيف وكلاهما من الكولة شرعة ، وعفاف عبد الرحمن علي من قرية شعب الصلب شرعة وفهد محمد سالم من قرية الضباب ، ونزيه عوض أحمد،ونظمي عوض أحمد وكلاهما من محافظة أبين،ومجدي محمود مقبل من لحج،ووهيب علي سعيد،وعامر محمد عبد الجليل،وعمر محمد عبد الجليل،وإبراهيم محمد عبد الجليل وكل هؤلاء المعلمين سالفي الذكر من الصبيحة طور الباحة ،وأنيس محسن مسعود من قرية الحنكة وحسام مصطفى شاكر،وسحر عبد الله محمد وكلاهما من لحج،وأمين عبد الكريم من الرزة وعبد الدائم علي صالح لعجم من القرين وعادل صالح قائد حبيل الريدة محمد هاشم سعيد، وصالح عبيد حسن من الحسو ، وفاروق علي قائد، من الضباب ومطيع عبد الرحمن من أسفل بشم شرعة ،وكذا معلم متعاقد تبع الصندوق الاجتماعي عام ٢٠١٩م وهو عمر علي غالب .

المدراء الذين تعاقبوا على المدرسة منذ تأسيسها حتى يومنا وهم الآتون:
سالم العصملي، ومحمد درويش وزيف اللحجي،وقاسم عبد الرحمن شائف، وحسين علي محمد ،والشهيد عبد الله شائف جعمان، وعارف علي مثنى النسري، وعيدروس فضل الباقري، وصالح عسكر جبران، ثم حسين علي محمد مرة ثانية،وغسان سيف علي ،وشائف علي غالب المنور.

مشاركات المدرسة وأهم الجوائز التي حصدتها

شاركت المدرسة بمختلف النشاطات والمسابقات على مستوىالمديرية
وأهم إنجازات المدرسةالآتي:
–الفوز بالمسابقة العلمية بين مدارس حالمين عام2003م.
–الفوز بعدد من المسابقات الرياضية على مستوى المديرية وحصولها على كأس البطولة.
-المشاركة الفاعلة في جميع المسابقات العلمية والرياضية على مستوى المديرية.
–الفوز على مدرسة الجذء في المسابقة العلمية والرياضية عام2008م.
–تكريم عدد من معلميها المبرزين بشهادات تقديرية وعلى سبيل الذكر لا الحصر، المعلم ماهر عبد الحميد القاضي تم تكريمه بشهادة تقديرية من مكتب التربية بالمديرية عام ٢٠٠٧–٢٠٠٨م معلما مثاليا في المدرسة.
–عمل معرض للتراث في المدرسة عام 2012م م
وتأسيس صندوق للتعليم في المدرسة وتنظيم مسابقات رمضانية متعددة وتسليط الضوء على عدد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية على مستوى حالمين من خلال السيرة الذاتية لكل واحد منهم ضمن حلقات رمضانية متتابعة.

المعوقات والصعوبات التي تعاني منها المدرسة

أهم الصعوبات التي تعاني منها المدرسة تتلخص في الآتي:
–نقص الكادر التربوي والتعليمي المتخصص لكافة التخصصات.
–عدم توفر الوسائل التعليمية الحديثة.
–نقص الآثاث المدرسية لكافة المرافق العاملة بالمدرسة.
–عدم توفر مواد المعمل المدرسي للمواد العلمية.
–نقص الكتب المدرسية
–تسرب الطالبات عن الدراسة بسبب عدم وجود مدرسة خاصة بهن وضعف الوعي لدى بعض الآباء بتعليم البنات .
–عدم تعاون ابناء المنطقة مع إدارة المدرسة وطاقمها التعليمي.
–عدم توفر القسم الداخلي لطلاب المناطق البعيدة.
–تدني مستوى التحصيل العلمي للصفوف الدنيا.
مخرجات التعليم في المدرسة ضعيفة جدا نتيجة النقص المذكور سابقا وعوامل أخرى وأهم مخرجات المدرسة تتلخص في الاتي:
–26 خريجا بك تربية
_9 خريجين دبلوم تربية .
— خريج واحد بك مختبرات .
–ثلاثة أطباء، بك وطبيب ماجستير مختبرات وواحد ماجستير تربية.
–21 مساعد طبيب
–خريجان اثنان بك هندسة ، وعدد محدود من التخصصات في جانب التعليم المهني والصناعي.
نسبة الأمية بين أبناء المنطقة في الوقت الراهن من الذكور أكثر من عشر سنوات ٢ في المائة،ونسبة الأمية من الإناث أكثر من عشر سنوات ٢٠في المائة.
حظيت المدرسة عام ٢٠٠٨م–٢٠١١م بدخولها ضمن برنامج تعليم الفتاة والتمويلات النقدية المشروطة وكان هناك أقبال من قبل الطالبات على المدرسة.
واخيرا نشكر القائمين على هذا البحث وجهودهم الجبارة في سبيل تدوين هذا التاريخ ونتمنى لهم التوفيق والنجاح.
تعليق عام
مدرسة حبيل الصريم من أهم المدارس في حالمين نظرا لموقعها
واعتماد قرى كثيرة عليها في تعليم أبنائها فهي ملتقى ومنتهى قرى عديدة من جهاتها الأربعة فسيول الطلاب تاتيها من كل الجهات وقريبا منها يقع حمام شرعة السياحي الطبي
وقد كانت ذات يوم عاصمة إدارية لحالمين قبل أن ينتقل المركز إلى حبيل الريدة .
نلفت الانتباه إلى أهمية هذه المدرسة
وندعو إلى الأهتمام بها والنظر فيما ورد هنا من صعوبات تعاني منها من قبل الجهات المسؤولة ومن قبل المواطنين ورجال الخير في المنطقة .
إعداد
الأستاذ محمد مانع ناصر التأمي، والأستاذ شائف علي غالب المنور مدير المدرسة
، والأستاذة فاطمة عسكر جبران .
مراجعة وتحرير د عبده يحيى الدباني.

التعليقات مغلقة.