منذ الخط الأحمر.. أردوغان يخطب «ود القاهرة» للمرة الخامسة


كريتر نيوز/متابعات

بعد أعوام من العداء وتوظيف الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، للهجوم على مصر وقياداتها، جاء اليوم الذي يقف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطب ود القاهرة بعبارات ودودة، كان آخر القول بأن «قدرنا واحد».

المفارقة أن هذه ليست المرة الأولى التي يغازل فيها أردوغان مصر ويخطب ود قياداتها عبر التذكير بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وصلات الرحم التي كان قبل عامين من الآن، حيث كانت المرة الأولى التي يتخلى فيها عن خطابه العدواني تجاه مصر، بعدما رسمت القاهرة له خطا أحمر في ليبيا في يونيو 2020.

التودد الأول
في الثامن عشر من سبتمبر 2020 كانت المرة الأولى التي يغازل فيها أردوغان القاهرة، لكن سبقه عدد من المسؤولين الأتراك على رأسهم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بالثناء على مصر ومحاولة تلطيف الأجواء معها.

يومها قال أردوغان إن إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر ممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، إلا أنه قال إن اتفاق القاهرة وأثينا أحزنه.

ووقتها ردت وزارة الخارجية المصرية على محاولة التقرب التركية قائلة إن نهج تركيا يفتقر إلى المصداقية.

بعد ذلك التاريخ بيومين فقط عاد مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي المحاولة مع المصريين بعدما وصف الجيش المصري بأنه «عظيم» ويحظى باحترام تركيا.

وقال إن الجيش المصري لا يمكن أن يقاتل نظيره التركي في ليبيا، مؤكدا أن «الجيش المصري كيان عظيم، ونحترمه لأنه جيش أشقائنا».

تعاون مستمر
وكانت المرة الثانية التي يتودد فيها رأس النظام التركي لمصر في 12 مارس 2021، إذ قال إن التعاون بين بلاده و القاهرة في عدد من المجالات على رأسها الاستخبارات والدبلوماسية والاقتصاد مستمر.

وقال إن عملية تعاوننا مع القاهرة مستمرة في مجالات المخابرات والدبلوماسية والاقتصاد.

وزعم أن الصداقة بين الشعبين المصري والتركي، وأن هذه العلاقة أكبر من العلاقات بين الشعبين المصري واليوناني.

استعادة الوحدة

أما المرة الثالثة فكانت في السابع من مايو الماضي حينما قال الرئيس التركي إن بلاده تسعى لاستعادة الوحدة مع الشعب المصري.

وقال إن حكومته تسعى لاستعادة الوحدة ذات الجذور التاريخية مع شعب مصر ومواصلتها مجددا”، حسب قوله.

مصر ليس دولة عادية
وبالأمس جدد الرئيس التركي كلمات التودد والمغازلة حينما قال في مقابلة مع قناة TRT التركية الرسمية، إن مصر ليست دولة عادية بالنسبة لتركيا.

وقال: إن الشعبين تجمعهما وحدة في القدر ولا يمكن المقارنة بين العلاقات التركية المصرية والعلاقات المصرية اليونانية.

وأضاف أن مصر ليست دولة عادية بالنسبة لتركيا فبيننا تاريخ ممتد وعلاقات دم ومصاهرة قديمة جدا.

التعليقات مغلقة.