انتحر أم قتل.. من هو زعيم بوكو حرام أخطر إرهابي في الصحراء الإفريقية

كريتر نيوز/وكالات

من دون سابق إنذار أعلن تنظيم داعش الإرهابي، عن مقتل عضوه البارز محمد أبو بكر بن محمد الشيكاوي، زعيم تنظيم بوكو حرام، النشط في منطقة الصحراء الإفريقية، خصوصا في نيجيريا، وبعض دول الساحل والصحراء، ليعلن عن إغلاق صفحة دموية لا تزال جرائمها حاضرة في القرى النيجيرية التي عانت من إرهاب التنظيم المتطرف.

ومع إعلان التنظيم عن مقتل الشيكاوي، قالت تقارير استخباراتية إن زعيم بوكو حرام لم يقتل في المواجهات مع قوات الأمن المالية، لكنه انتحر خلال الأيام الماضية ليخلف ورائها لغز كبير، ربما تكشف تفاصيله الأيام المقبلة بشكل كامل.

ولا تتوفر معلومات كثيرة عن الإرهابي القتيل أو المنتحر، إلا أنه من مواليد الفترة بين عامي 1965 و1975، حيث لا يعرف التاريخ الحقيقي لوفاته، حيث ولد في بلدة تسمى شيكاو، وهي تابعة لمنطقة ترمووا المحلية بولاية يوبي النيجيرية، وينحدر من قبائل كانوري.

وتشير المعلومات المتوفرة حول الشيكاوي أنه تلقى تعليم ديني تقليدي في بداية حياته على يد أحد المشايخ في قريته، وحاليا هو يتحدث عدد من اللغات المحلية أبرزها الهوسا والفولاني والعربية، إضافة للإنجليزية.

في العام 1990 بدء شيكاو رحلته التعليمية الجامعية بعدما انتقل إلى منطقة مافوني في ولاية مايدوجوري وهناك التحق بكلية بورنو للدراسات القانونية والإسلامية، وهي الكلية ذاتها التي تسمى حاليا بكلية محمد غوني للدراسات القانونية والإسلامية في نيجيريا.

وقبل الحصول على الشهادة الجامعية النهائية، ترك الشيكاوي الدراسة لأسباب أيديولوجية إذ كان يرفض الأفكار التي تقدمها الملية لطلابها، ويتمسك بمعلومات ظلامية تلقاها من متشددين في الخارج.

بعد هذه الأحداث بدأ زعيم بكوحرام يأخذ طريقة الأولى نحو التشدد حيث التقى بمؤسس ما يسمي بجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، وهو المدعو محمد يوسف، وهو المؤسس الأصلي لجماعة بوكو حرام في نيجيريا، وزعيمها الأول، كان ذلك إبان العام 2002.

بعد وفاة يوسف تولى شيكاوي قيادة التنظيم، حيث كان يشغل منصب مساعده، ووقتها تزوج إحدى أرامله الأربع لينفرد بزعامة التنظيم وحده، وحدث ذلك في يوليو 2009.

وفي مارس من العام 2015، تعهد زعيم بوكو حرام بالولاء لتنظيم داعش الإرهابي وقبل ذلك كان يدعي انتماءه للسلفية.

التعليقات مغلقة.