انتفاضة كردية عراقية لمواجهة العدوان التركي

كريتر نيوز/متابعات

بعد ساعات قليلة من استهدف الجيش التركي لمخيم للمواطنين الأكراد، داخل الحدود العراقية، تقدم 50 منظمة غير حكومية عراقية تتخذ من إقليم كردستان مقرا لها، بشكوى لمنظمة الأمم المتحدة، ضد العدوان التركي لرفض العمليات العسكرية التركية داخل أراضي الإقليم ذات الحكم.

ووفقا لما ذكره موقع «ميزوبوتاميا» التركي فإن ممثلي المجتمع المدني الكردستاني اجتمعوا أمس في مدينة السليمانية العراقية للتنديد بالعمليات العسكرية التركية التي تستهدف مناطق مدنية في الأراضي العراقية بحجة ملاحقة أعضاء حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية.

ومن جهته قال أمين حزب الخضر الكردستاني العراقي، ميلكو بازياني، إن ممثلي المنظمات الكردية التقوا بمسؤولين في الأمم المتحدة لتقديم شكواهم.

وأضاف أن إقيلم كردستان العراق خط أحمر، وأنهم يقفون في خندق واحد مع الحكومة المركزية في بغداد والدولة العراقية ضد أي جانب أو دولة تعادينا.

وبالأمس هاجمت القوات التركية مخيما للاجئين الأكراد القادمين من تركيا على الحدود العراقية، بعد أيام من تعهد أردوغان بتطهيره.

ووفقا لتقارير محلية فإن المخيم يقع داخل أراضي إقليم كردستان ويضم مجموعات من اللاجئين، لكنه تعرض لقصف مباشر بطائرة تركية مسيرة بالأمس.

وأسفر القصف التركي وفق تقارير محلية عن سقوط ثلاثة قتلى وعدد من المصابين.

ويواصل النظام التركي اعتداءاته المتكررة على الأراضي العراقية، متخذا من ملاحقة الأكراد حجة للتوغل العسكري البري في الداخل العراقي، وهو ما ترفضه بغداد، حيث طالبت الحكومة العراقية قبل أيام أنقرة بسحب قواتها من العراق، والتوقف الفوري عن الاعتداءات.

وخلال الأشهر الماضية ارتكبت القوات التركية جرائم مروعة بحق المدنيين في الداخل العراقي، كما أنها سبق وأن استهدفت مواقع حكومية، ما تسبب في احتجاج رسمي من بغداد لدى الأمم المتحدة، لرفض العدوان التركي المتكرر.

وأطلقت تركيا عملية عسكرية قبل أيام، تحت مسمى «مخلب البرق» لاستهداف حزب العمال الكردستاني في الداخل العراقي.

ويأتي ذلك بعد نحو شهرين فقط من عملية عسكرية أخرى أطلقتها تركيا في شمال العراق، استمرت خمسة أيام.

وتستهدف العمليات العدوانية التركية منطقة متينا الواقعة في شمال العراق ضمن المنطقة الواقعة في إقليم كردستان.

التعليقات مغلقة.