اقتصاد

وزير الطاقة السعودي: شركاتنا متواجدة دولياً في كل القطاعات

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / اقتصاد [/su_label]

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن حضور شركات بلاده مثل شركة “أكوا باور” على الساحة الدولية، ليس جديداً، وأن الكثير من الشركات مثل “أرامكو” و”سابك” وغيرهما من الشركات حتى غير المملوكة للحكومة، موجودة على الساحة الدولية.
وأضاف، في تصريح لـ”الشرق”: “الحضور السعودي في مناشط متعددة موجود، لأن قطاعاتنا الصناعية والمنتجة، وليس فقط الصناعية، والموفرة للخدمات موجودة دولياً، ويجب أن ننظر إلى موضوع الانتشار الدولي في قطاعات متعددة سواء صناعية أو خدمية”.

مشروع فى أذربيجان

وجاء تصريح الوزير، عقب رعايته ونظيره الأذربيجاني، برويز شهبازوف، الثلاثاء، مراسم توقيع شركة “أكوا باور” السعودية، 3 اتفاقيات رسمية لتنفيذ أول مشروع مستقل لإنتاج طاقة الرياح باستثمارات أجنبية في أذربيجان، بطاقة إنتاجية تبلغ 240 ميغاواط، وتكلفة تصل إلى نحو 300 مليون دولار.

ووقّع الاتفاقيات من جانب شركة “أكوا باور”، رئيس الشركة، محمد أبونيان، وتتعلق الأولى بالجانب الاستثماري، وتم توقيعها مع وزير الطاقة الأذري، في ما تم توقيع اتفاقيتين لشراء الطاقة ونقل الكهرباء، مع رئيس شركة “أذرينرجي أوه جيه أس سي”، بالابابا رزاييف، ومن المقرر إقامة المشروع في منطقتي أبشيرون، وخيزي في أذربيجان.
ويأتي توقيع الاتفاقيات الثلاث عقب إبرام اتفاقية التنفيذ بين “أكوا باور”، ووزارة الطاقة الأذربيجانية في يناير 2020.

نجاحات عديدة

وأضاف الأمير عبد العزيز بن سلمان: “هناك نجاحات كثيرة تحققت على الأرض في عدة سنوات، وما زالت تتحقق، وما نأمله ونتطلع إليه خلال السنوات المقبلة، أن تزداد مساهمتنا في المناشط والاستثمارات الخارجية، وأيضاً أن نوفر في المملكة بيئة استثمارية ممكنة لاستقطاب استثمارات كثيرة وجديدة ومتميزة في قطاعات عدة سواء صناعية أو خدمية منها الطاقة وغير الطاقة”.
وتابع: “لنا مصلحة كبيرة في تعزيز المحتوى المحلي، ولنا مصلحة حقيقية في توفير الوظائف، ومصلحة في أن نكون أيضاً مطورين لتقنيات نسوقها في الخارج”.
وأشار الأمير عبد العزيز، إلى أن المملكة “لديها قطاعات مهمة مثل الكهرباء لها أهداف واضحة، أبرزها استغلال الغاز والطاقة المتجددة بشكل عام لتوفير الكهرباء”.
وزاد: “نعتقد الآن وفي المستقبل سيكون هذان الموردان من الطاقة هما المغذي الأساس لتوفير الكهرباء”.

مؤشر ثقة

من جانبه، قال وزير الطاقة الأذري، برويز شهبازوف، لوكالة الأنباء السعودية، إن “توقيع الاتفاقيات تمهيداً لبدء تنفيذ المشروع، يعد مؤشراً على الثقة في مناخ الأعمال بأذربيجان، ويمثل المرحلة التالية من التعاون الاقتصادي بين البلدين”.

الطاقة المستدامة

وأكد الوزير الأذري، على أهمية المشروع بالنسبة لبلاده، لأنه بالإضافة إلى كونه أول مشروع مستقل لطاقة الرياح قائم على الاستثمار الأجنبي، فإنّه يساعد في توليد مليار كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً، وتوفير 220 مليون متر مكعب غاز، وخفض 400 ألف طن من الانبعاثات سنوياً، وخلق فرص عمل جديدة ومناطق إنتاج وخدمات جديدة.
من جانبه، قال محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة “أكوا باور”، إن توقيع الاتفاقيات الثلاث الرئيسية خطوةً مهمة على الطريق نحو تحقيق الاستفادة الكاملة من إمكانات الطاقة المتجددة في أذربيجان، كما ستعمل الشركة على توفير حلول من شأنها تمكين عمليات التنوع في مزيج الطاقة الأذربيجانية بتكلفة اقتصادية معقولة، وستدعم خطط الحكومة الأذربيجانية لتحقيق أهدافها تجاه تطوير مصادر الطاقة المتجددة.
وأوضح بالابابا رزاييف، رئيس مجلس إدارة شركة “أذرينرجي أوه جيه أس سي”، أنه وفقاً للاتفاقيات سيجري ربط محطة الطاقة التي سوف تبنيها الشركة بقدرة 240 ميغاواط بالشبكة وشراء الطاقة التي ستولدها المحطة، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع سوف يحفز التنمية الاقتصادية في أذربيجان ويلعب دوراً مهماً في ضمان استدامة الطاقة ببلاده، كما سيسمح بتوفير الغاز، وهو موردنا الطبيعي وله تأثير إيجابي في البيئة”.
هذا المحتوى من خدمة اقتصاد الشرق بالتعاون مع “بلومبرغ”

زر الذهاب إلى الأعلى