الجنوب العربيالرئيسية

بحماية مليشيات طوارئ الغزو اليمني… تغلغل حزب الإصلاح يتجدد حضرموت

كريترنيوز /متابعات /شبوة برس

رصد وتابع محرر شبوة برس تدوينة للناشط الحضرمي عبدالسلام صالح بن بدر نشرها على منصة إكس، تحدث فيها عن عودة نشاط حزب الإصلاح اليمني، فرع تنظيم الإخوان المسلمين، في عدد من مناطق حضرموت، مستغلًا – بحسب وصفه – حالة الفراغ والاضطراب التي تعيشها المحافظة.

 

وأشار بن بدر في تدوينته إلى أن هذا النشاط ظهر أمس في مدينة المكلا، قبل أن يتكرر الليلة في مديرية حورة بوادي حضرموت، في مؤشر على تحركات متزايدة للتنظيم رغم حالة الرفض الشعبي التي يواجهها في الشارع الحضرمي.

 

وأوضح أن هذه التحركات تأتي – بحسب ما جاء في التدوينة – في ظل استغلال التنظيم لسيطرة مليشيات موالية له على أجزاء من حضرموت، وعلى رأسها ما يصفه ناشطون بـ«مليشيات طوارئ الغزو اليمني» التي وفرت بيئة مناسبة لإعادة ترتيب نفوذ حزب الإصلاح داخل المحافظة.

 

ويرى متابعون أن تراجع دور بعض القوى الأمنية التي كانت تمثل حاجزًا أمام تمدد التنظيم، وعلى رأسها قوات النخبة الحضرمية، فتح المجال أمام محاولات إعادة بناء نفوذ الجماعة في الوادي والساحل، مستفيدة من حالة التوتر السياسي والانقسام الذي تشهده الساحة الجنوبية.

 

كما يشير محرر “شبوة برس” إلى أن حزب الإصلاح يحاول استعادة حضوره في حضرموت عبر شبكات محلية وواجهات اجتماعية، مستعينًا ببعض الشخصيات المحلية التي يثير دورها جدلًا واسعًا في الشارع الحضرمي، خصوصًا مع اتهامات متداولة بتقديم غطاء اجتماعي أو لوجستي لعناصر مرتبطة بجماعات إرهابية في تنظيم القاعدة في فترات سابقة.

 

وتثير هذه التحركات قلقًا متزايدًا لدى كثير من أبناء حضرموت الذين يخشون من عودة نفوذ الجماعة إلى المحافظة، خصوصًا في ظل ذاكرة محلية ما تزال حاضرة تجاه فترات سابقة شهدت نشاطًا واسعًا لجماعات متشددة وتنظيمات مسلحة في بعض مناطق الوادي والساحل.

 

ويرى مراقبون أن مستقبل الاستقرار في حضرموت سيظل مرهونًا بقدرة أبنائها على حماية محافظتهم من صراعات القوى اليمنية المتنافسة، ومنع تحويلها إلى ساحة مفتوحة لنفوذ الأحزاب والتنظيمات القادمة من خارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى