الرئيسيةتقارير وحوارات

كيف تم تدميره من قبل الاحتلال اليمني.. الجيش الجنوبي يستعيد ماضيه وقوته في عهد المجلس الانتقالي

كريترنيوز /تقرير /حمدي العمودي

تعرض الجيش الجنوبي إلى خيانة كبيرة ومؤامرة خبيثة من قبل نظام صنعاء اليمنية، الذي جعل توقيع الوحدة مع الجنوب مصدر استرزاق ونهب ثروات الجنوب، لاسيما تدمير كل مرافق دولة الجنوب ومؤسساته العسكرية والاقتصادية، والبنية التحتية، بهدف بسط السيطرة على الأرض والثروات.
ومع حلول الذكرى الرابعة والخمسين (54) لعيد الجيش الجنوبي، الذي يُصادف الأول من سبتمبر من كل عام. تبرز الحقيقة ملياً بأن هناك عراقة وتاريخ للجيش الجنوبي، ودوره الوطني الذي كان، وما زال مستمرًا حتى اليوم. حيث تعرض الجيش الجنوبي لمؤامرة خبيثة من قبل قوى الاحتلال اليمني، وتدميره.

متى استعاد جيشنا الجنوبي مكانته وعهده السابق؟

استعاد الجيش الجنوبي مكانته، وقوته، وذلك ما بعد حرب 2015م، من خلال اهتمام القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في بناء جيش جنوبي قوي وموحد وصلب.
إذ كانت بداياته الأولى تأسيس المقاومة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتي بدأت من الضالع عبر حركة (حتم)، مرورًا بعدة مراحل حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من قوة عسكرية منظمة تُرعب الخصوم.

وجدد جنوبيون العهد والميثاق في ذكرى عيد ابطال الجيش الجنوبي الذين كتبوا تاريخ الجنوب بدمائهم الطاهرة، بأن تضحياتهم لن تذهب سدى. مشيرين بأن الجيش الجنوبي ليس مجرد قوة عسكرية، بل عنوان للهوية والسيادة والكرامة. وهو أساس دولة الجنوب الفيدرالية المنشودة، فلا دولة بدون جيش قوي، منظم، يمثل إرادة الشعب. مجددين الولاء، في عيد جيشنا الجنوبي الـ(54)، للجنوب ولقيادته السياسية والعسكرية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بأن كل الشعب الجنوبي على الدرب سائرون. مؤكدين على أن الجيش الجنوبي سيظل الركيزة الأساسية في معركة التحرير والاستقلال.

وأشار جنوبيون إلى انه في زمن تتعدد فيه التحديات، أثبت الجيش الجنوبي بأنه الحامي الأول للجنوب وأمنه واستقراره، وهو المدرسة التي تخرّج منها الشرفاء، وهو الحصن المنيع في وجه المؤامرات. وله مكانة تاريخية كأحد أعمدة النضال التحرري لشعب الجنوب، وقد برز دور الجيش الجنوبي في حماية السيادة الوطنية والهوية الجنوبية الممتدة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

وطالب جنوبيون بتخليد تضحيات الشهداء والجرحى، وتكريمهم كرموز للفداء والوفاء الوطني. وتقديم الجيش الجنوبي كقوة منظمة ومنضبطة تمثل الإرادة الشعبية الجنوبية، وتحترم المبادئ العسكرية. مجددين التأكيد على أن الجيش الجنوبي هو الحامي الحقيقي لكرامة المواطن الجنوبي، والضامن لأمنه وسلامته. وقد أظهر الجيش الجنوبي كمدرسة للانضباط والالتزام نابعة من إرث وتضحيات الآباء المؤسسين.

شراكة الجيش الجنوبي مع دول التحالف العربي:

امتزج الدم الجنوبي مع الأشقاء في دول التحالف أبان الاجتياح الحوثي للجنوب وإعلان الحرب على شعبه، فقد عززت القوات المسلحة الجنوبية بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه القائد عيدروس الزُبيدي الشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في معركة التحرير والاستقرار.
إذ يوجه ابناء الجنوب قاطبة الشكر لدول التحالف العربي على دعمهم العسكري والإنساني والتنموي للجنوب.

 

كيف نواجه الحملات الإعلامية المعادية؟

يتطلب من كافة شعب الجنوب من إعلاميين وصحفيين ونشطاء ومثقفين وأكادميين والنُخب الجنوبية الأخرى مواجهة الحملات الإعلامية المعادية التي تهدف إلى تشويه صورة القوات المُسلحة الجنوبية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات الجنوبية الأخرى. إذ تتطلب المرحلة هذه التي يمر بها الجنوبيين تعزيز ثقة المجتمع الجنوبي في الجيش كصمام أمان وركيزة للاستقرار. وتوجيه دعوة إلى شباب الجنوب من أجل الاقتداء برجال الجيش الجنوبي والتحلي بروح الوطنية والانضباط. وترسيخ القناعة بأن لا دولة جنوبية بدون جيش جنوبي قوي وموحد، كما يجب علينا كجنوبيين توجيه رسائل داخلية وخارجية مفادها أن الجنوب يمتلك مؤسسة عسكرية منظمة تستحق الدعم. وإبراز دور القوات المُسلحة الجنوبية في حماية الملاحة الدولية ومضيق باب المندب وخليج عدن بالتنسيق مع التحالف. والتأكيد على أن الجيش الجنوبي قوة داعمة للأمن الإقليمي العربي والدولي، لا يقتصر دوره على الداخل الجنوبي، كما أن دور الجيش الجنوبي في مواجهة التهديدات الإيرانية والإرهابية ضمن إطار الأمن العربي المشترك.

 

تزامنًا مع حلول الذكرى (54) لعيد الجيش الجنوبي..
تفاعل سياسيون على وسم #ذكرى_عيد_جيش_الجنوب:

 

اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، عصر اليوم الأحد 31 أغسطس / آب 2025م، هاشتاج #ذكرى_عيد_جيش_الجنوب ، على مواقع التواصل الاجتماعي، اشهرها منصة (أكس).

وتزامن الهاشتاج مع حلول الذكرى الرابعة والخمسين (54) لعيد الجيش الجنوبي، الذي يُصادف الأول من سبتمبر من كل عام.

وابرزوا عراقة وتاريخ الجيش الجنوبي، ودوره الوطني الذي كان، وما زال مستمرًا حتى اليوم.

وسردوا ما تعرض له الجيش الجنوبي من مؤامرة خبيثة من قبل قوى الاحتلال اليمني، وتدميره.

وأوضحوا كيف استعاد الجيش الجنوبي مكانته، وقوته، وذلك ما بعد حرب 2015م، من خلال اهتمام القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في بناء جيش جنوبي قوي وموحد وصلب.

وذكروا في البدايات الأولى لتأسيس المقاومة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتي بدأت من الضالع عبر حركة (حتم)، مرورًا بعدة مراحل حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من قوة عسكرية منظمة تُرعب الخصوم.

وجددوا العهد في ذكرى عيد ابطال الجيش الجنوبي الذين كتبوا تاريخ الجنوب بدمائهم الطاهرة، بأن تضحياتهم لن تذهب سدى.

وأكدوا على أن الجيش الجنوبي ليس مجرد قوة عسكرية، بل عنوان للهوية والسيادة والكرامة.

وأكدوا على أن الجيش الجنوبي هو أساس دولة الجنوب الفيدرالية المنشودة، فلا دولة بدون جيش قوي، منظم، يمثل إرادة الشعب، موصلين رسالة فخر واعتزاز في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، ورفع التحية لكل جندي مرابط على حدود الجنوب.

واستحضروا تضحيات رجال الجنوب الذين حملوا الوطن على أكتافهم، ودافعوا عن ترابه من المهرة إلى باب المندب.

وجددوا التأكيد على أن جيشنا الجنوبي هو عنوان هويةً، وهو أمان، وتاريخ، ومستقبل، مجددين الولاء، في عيد جيشنا الـ(54)، للجنوب ولقيادته السياسية والعسكرية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بأننا على الدرب سائرون.

واكدوا على أن الجيش الجنوبي سيظل الركيزة الأساسية في معركة التحرير والاستقلال، مشيرين إلى انه في زمن تتعدد فيه التحديات، يثبت الجيش الجنوبي أنه الحامي الأول للجنوب وأمنه واستقراره، وهو المدرسة التي تخرّج منها الشرفاء، وهو الحصن المنيع في وجه المؤامرات.

وأكدوا على أن كافة أبناء شعب الجنوب العظيم يفتخرون بجشيهم كما يفتخرون بتاريخهم وهويتهم، مبرزين أهمية حلول الذكرى الرابعة والخمسين (54) لعيد الجيش الجنوبي، الذي يُصادف الأول من سبتمبر من كل عام.

واشادوا بالمكانة التاريخية للجيش الجنوبي كأحد أعمدة النضال التحرري لشعب الجنوب، مسلطين الضوء على دور الجيش في حماية السيادة الوطنية والهوية الجنوبية الممتدة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

وأكدوا على أهمية تخليد تضحيات الشهداء والجرحى، وتكريمهم كرموز للفداء والوفاء الوطني، مشيرين إلى أن الجيش الجنوبي يعد قوة منظمة ومنضبطة تمثل الإرادة الشعبية الجنوبية، وتحترم المبادئ العسكرية.

كما أكدوا على أن الجيش الجنوبي هو الحامي الحقيقي لكرامة المواطن الجنوبي، والضامن لأمنه وسلامته.

وجددوا الولاء للقيادة السياسية والعسكرية الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

وأشادوا بالشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في معركة التحرير والاستقرار، شاكرين دول التحالف العربي على دعمهم العسكري والإنساني والتنموي للجنوب.

وثمنوا جهود الجيش الجنوبي في مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة.

ودعا السياسيون الجنوبيون جميع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بقوة وحيوية ونشاط مع هاشتاج #ذكرى_عيد_جيش_الجنوب .

 

وكتب الناطق الرسم للقوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب مقالاً صحفياً عن ‏‎#ذكرى_عيد_جيش_الجنوب وقال فيه:
في اليوم الخالد، الأول من سبتمبر، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس جيش الجنوب الباسل ويوم عيده ؛ الجيش الذي شُيِّد على قيم التضحية والإخلاص والانتماء الصادق للجنوب أرضا وشعبا وهوية ولعمقه العربي.

إنها ليست مجرد ذكرى ومناسبة عابرة، بل محطة تاريخية مشرقة تجسد مسيرة شعبٍ آمن بحقه في العزة والكرامة، فأنجب رجالاً أوفياء حملوا على عاتقهم الدفاع عن وطنهم الجنوب وحريته، فكانوا وما زالوا، ومن خلال تجددهم في جيل اليوم، درع الجنوب الحامي وحصنه المنيع.

إن جيش الجنوب لم يكن يوماً قوة عسكرية فحسب، بل مدرسة وطنية عظيمة خرّجت رجالاً أشداء وقادة أوفياء، يجسدون اليوم أسمى معاني الفداء في ميادين الشرف والبطولة، ليبقى الجنوب عصياً على الغزاة، صامداً في وجه كل التحديات وذو إسهامات حقيقية في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وشريكاً فاعلاً في منظومة الأمن والسلام الدوليين.

بهذه المناسبة المجيدة، نتقدم بأسمى آيات التهاني وأعظم معاني الفخر والاعتزاز إلى قيادتنا العليا، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وإلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية، مستحضرين بإجلال أمجاد ضباطنا الأوائل الذين أسسوا جيشنا الجنوبي منذ فجر الاستقلال الاول، وكانوا مدرسةً في الولاء والانتماء والحنكة والتضحية والانضباط والشجاعة والاحترافية .
نجدد العهد لشعبنا العظيم، ونؤكد اليوم، وبقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ودعمه واهتمامه، المضي على النهج الأصيل في بناء قواتنا المسلحة الجنوبية، لترسيخ قيم الاحترافية والمهنية، ولتبقى قواتنا درعاً وسيفاً بيد شعبنا في مسيرة نضاله نحو الحرية والتحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

واختتم النقيب بالقول: المجد لوطننا الجنوب
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
العزة والكرامة لشعبنا
الشموخ لقواتنا المسلحة

 

وكتب الدكتور صدام عبدالله مقالاً صحفياً ‏تحت عنوان: عيد الجيش الجنوبي 54 عاما من التضحية والصمود.

 

وقال صدام: في الاول من سبتمبر من كل عام يحتفي الجنوبيون بالذكرى السنوية لعيد الجيش الجنوبي الذي كان ومازال صمام أمان الدولة الجنوبية وسورها المنيع، إنه يوم لتكريم الرجال الذين قدموا أرواحهم فداء لوطنهم يوم يذكرنا بتضحياتهم الجسيمة من أجل استقلال الجنوب وسيادته. هذه الذكرى الـ 54 ليست مجرد احتفال بتاريخ مضى بل هي استحضار لتاريخ حافل بالنضال والبطولات وتذكير بالأهمية القصوى لهذا الكيان العسكري في الحفاظ على أمن الجنوب واستقراره.
تأسس الجيش الجنوبي ليكون القوة العسكرية المنظمة للدولة الفتية في الجنوب، ومنذ ذلك الحين اضطلع بدور محوري في حماية سيادة الجنوب والدفاع عن مكتسباته الوطنية، ولقد كان هذا الجيش مثالا للانضباط والمهنية حيث كان أفراده يعرفون بوطنيتهم وولائهم المطلق لوطنهم، ولم يقتصر دور الجيش على حماية الحدود فحسب بل امتد ليشمل المساهمة في التنمية الوطنية وتقديم الدعم في أوقات الكوارث، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار الداخلي. لقد قدم الجيش الجنوبي ومازال يقدم الى يومنا هذا قوافل من الشهداء في سبيل الحفاظ على أمن الجنوب واستقلاله، فكل شبر من أرض الجنوب يحمل في طياته قصص بطولات وتضحيات رجال هذا الجيش.
ولم يكن هذا الكيان الوطني العسكري بمنأى عن المؤامرات الخبيثة، فبعد عام 1990 تعرض الجيش الجنوبي لمؤامرة تدمير ممنهجة من قبل قوى الاحتلال اليمني، التي هدفت إلى تفكيك هذه المؤسسة العسكرية وتجريد الجنوب من قوته الدفاعية بهدف إضعافه والسيطرة عليه. وبعد الحرب الظالمة على الجنوب عام 1994م تم تهميش قياداته وتسريح أفراده ونهب أصوله وهي خطوة مهدت الطريق لتجسيد الاحتلال الفعلي للجنوب، لكن رغم كل هذه المؤامرات فإن روح الجيش الجنوبي ما زالت حية في نفوس أبناء الجنوب الذين استلهموا من تاريخه العريق شجاعتهم في مواجهة التحديات الراهنة واعادوا بناء الجيش والامن من جديد بعد الغزو الثاني للجنوب عام 2015م من مليشيات الحوثي وبقايا النظام اليمني
واخيرا يمكن القول إن الاحتفال بالذكرى الـ 54 لعيد الجيش الجنوبي ليس مجرد استعراض تاريخي، بل هو تجديد للعهد والولاء لمبادئ هذا الجيش العظيم من خلال التضحية، والولاء، والفداء، إنه تذكير بأن الأمن والاستقرار هما ثمرة جهود وتضحيات جسيمة، وأنه لا يمكن لأي أمة أن تنعم بالسلام دون وجود قوة عسكرية وطنية تحميها. واليوم يقف أبناء الجنوب شامخين متسلحين بتاريخهم المجيد، ومصرين على استعادة دولتهم ومكانتهم مستلهمين العزيمة من أولئك الرجال العظماء الذين قضوا في سبيل الوطن.

 

 

ختاماً..

يدرك الجميع ويعرف الحقيقة تماماً بأن الجيش الجنوبي هو الضامن الأساسي لمستقبل الجنوب الحر والمستقر، والمعبّر عن تطلعات شعبه في التحرر، وتثبيت الأمن والاستقرار، والنضال المتواصل والمستمر حتى نيل الاستقلال وتحقيق تقرير المصير وعودة دولة الجنوب كاملة السيادة والقانون.

زر الذهاب إلى الأعلى