الجزائري خالد أحمد الفارس جعدان لـ«كريترنيوز»: أحاول جاهدا أن أقدم محتوى هادف خالي من الإبتذال والهبوط.

كريترنيوز /حوار: ابتسام حفيظي
مع انتشار السوشيال ميديا وإتاحتها للجميع أصبح من الصعب حالياً أن نجد شخص يقدم محتوى الهدف منه إفادة الناس وإسعادهم ورسم الإبتسامة على وجوههم، دون خروج عن الحدود، وأن يكون لائق ويصلح أن يشاهده عامة الناس دون تصنع لعمل المحتوى وأصبح عدداً قليلاً جداً الذي يقدم محتوى جيد وهادف بعفوية وقبول كبير لدى جميع الناس ويحصل على حبهم بعفويته وخفة ظله، ومن الأمثلة المميزة التي نالت شرف هذه الصفات النبيلة والقبول من خلال صناعة محتوى كوميدي هادف لائق دون تصنع أو تجريح في أي أحد، صاحب صوت رخيم شذيّ، ووجه سمح وضيء بهيّ، وخُلق قويم زكيّ، وقامة فنية شامخة، وهامة راسخة خالد أحمد الفارس جعدان ..
– بداية كيف تقدم نفسك لجمهورك ومتابعينك؟
الشاب خالد أحمد الجعدان الفارس هو أحد صناع المحتوىالذين صنعوا لأنفسهم قاعدة و رواجا لابأس به عبر وسائط التواصل الإجتماعي، معتمدا على مهاراته في التمثيل وغناء الراب الذي يعد المحطة التي ساعدتني في صقل موهبتي و توجيهها وكذا تطويرها من جهة
عبر منصات التيك توك و اليوتيوب، ابلغ من العمر 35 ربيعا،
درست طب الأسنان و لكني لم أواصل دراستي لظروف قاسية منعتني من ذلك ،لكني ولله الحمد عملت مجتهدا على تحسين مهاراتي و إبداعاتي فحزت على العديد من المعجبين بفضل أعمالي التي نالت الرضى لدى عامة الناس ولجت العديد من المجالات كالتمثيل والغناء والتنشيط الصحفي فكانت بصمتي شاهدة على العديد من الأعمال، كذلك بإعتباري ناشط خيري غطيت بأعمالي الخيرية التي اقوم بها من مالي الخاص الكثير من اليتامى و المشردين ببلدان مختلفة منها السودان و سورية و الكويت ولبنان وأسعى للوصول الى البعيد ونشر رسالة فحواها التعاون والإخاء والسلام والمحبة..
نلت العديد من التكريمات على الصعيدين المحلي والدولي، فأضحى اسمي من بين المطلوبين في سوريا والكويت وخارجهما،لإفتتاح العديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والخيرية إضافة اعد كذلك صاحب أول مبادرة تحت مسمى رواد اللغة العربية بسوريا التي نالت إستحسان الكثير من خلال الدعم المؤطر والتنظيم المحكم والجيد من قبل فريق خالد الجعدان التي تصب لفائدة طلبة العلم بسوريا.
– ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك كفنان راب او كصانع محتوى وكوميدي؟
معظم البدايات تكون صعبة، و أنا اعتبر نفسي انني لا ازال في البداية، ففي الوقت الذي كنت أدرس فيه لم أكن أمتلك الوسائل اللازمة لتجسيد الأفكار و لم أكن كذلك على قدر كاف من الشجاعة و الجرأة في الخروج بأدوار حتى و ان كنت امثلها أما المرآة فلم اجرء على الخروج بها أمام المشاهدين في مواقع التواصل الإجتماعي، إضافة لتفرغي لعملي وعائلتي الأمر الذي شتتت تركيزي لكن مع مرور الوقت اتيحت لي الكثير من الفرص للانضمام الى المسرح الذي كنت أتوق الى الولوج إلى عالمه لأني من عشاقه..فشاركت في العديد من الأعمال المسرحية والكوميدية.
من بين الأشياء الجميلة التي أفتخر بها في بداية مشواري التي جعلتني لا اشعر كثيرا بالعقبات هي دعم اهلي وعائلتي خاصةالوالدين الكريمة والزوجة الفاضلة التي كانت ترشدني للكثير من الأمور وتقترح علي العديد من الأمور خاصة المتعلقة بأعمالي الفنية اوغيرها.. اوجهك لهم شكر خاص فمن خلالهم استطعت أن انجح واتفوق.
– كيف يتعامل الأستاذ خالد مع التعليقات السلبية؟
_أنا لا أهتم بالتعليقات السلبية ولكنني أهتم بالإنتقاد لأن النقد يعلمني أكثر ويعرفني على الكثير من الأشياء التي من الممكن أن لا أكون على دراية بها ثم أقوم بتصحيحها فهي محفز للصعود للقمة.
– ما هي العوامل التي تجعل الشخص محبوب ومشهور بين الناس؟
أن يضع نفسه محل من يراه ويشاهد هل يقبل أن يرى أهله وأصدقائه ما يفعل أم لا وبمجرد فعل هذا سوف يبدأ أن يحاسب نفسه وأن يأخذ في إعتبراه هذه الأشياء حينها سوف تحبه الناس ويعتبرونه شخص منهم.
– مؤخرا قمت بتقديم مبادرة نالت إستحسان الكثير لفايدة اللغة العربية من خلال تأطيرك لمسابقات تعليمية تثقيفية في سوريا والجزائر والكويت هل سنرى مثلها في بلدان أخرى..؟
تلك المسابقات التي تدعم اللغة العربية عند الطلاب، وتعمل على إثراء لغتهم العربية بجميع أفرعها، سواء كانت كتابة المقال والقصة، أوالتحليل الأدبي للقصيدة العربية، سنعمل على إحياؤها في العديد من الدول العربية بعدما كانت محلية ووطنية فأضحت دولية نؤكد أن التقدير والإحتفاء بالطلاب الفائزين في عدد من الجوائز العلمية والأدبية يساهم في تعزيز الملكة اللغوي لدى المتنافس وتحبب له التمسك بلغة الضاد سيعمل على تخريج أدباء ومفكرين وشعراء، مما يساهم في إثراء الحياة الأدبية في دول العربية ككل ، إضافة إلى أهمية العلوم الأدبية والإنسانية في الإرتقاء الحضاري وبناء الأمم، حيث أنه لا يستطيع أحد أن يغفل في رعاية المبدعين العرب من خلال تشجيعهم وتحفيزهم لمثل هذه المبادرات القيمة.
– فيما تتمثل مشاريعك المستقبلية؟
لدي بعض أعمال المسرحية التي ستعرض على فضائيات كبرى ساتركها مفاجأة لجمهوري من جهة، و من جهة أخرى هناك تصوير فيلم ذامحتوى و نوعية التي ترقى للذوق العام.
هي رسالتك التي تسعى لإصالها للشباب؟
لكل شخص موهبة كامنة قد يكتشفها البعض فينميها و يطورها و يصنع منها افقا للنجاح و البروز في المجتمع، و هناك من موهبته لا تزال مطمورة غير مكتشفة و قد يعتقد صاحبها انه لا يملكها اصلا، فتجد حياته روتينية لا يتطلع فيها للبعيد، واضعا حدا لطموحاته أو يحصرها فقط في بعض متطلبات الحياة العادية في حين أن الأمر يتخطى ذلك إلى تحقيق الذات و تكوين هوية معروفة بموهبتها و بعطائها الفني الذي يجعل من الفرد العادي شخصية ذات ثقل و اعتبار في المجتمع..
– كلمة ختامية..
الفن بصفة عامة ليس مجرد أرقام في مواقع التواصل الاجتماعي، بل رسالة نبيلة ترسل من خلال عمل جميل بلمسة ابداعية تعطي قيمة مضافة للمتلقي. وفي الأخير أشكر كل من دعمني من خلال متابعته لأعمالي.