رياضية

مانشستر سيتي يتعرض لخسارة مدوية أمام بودو جليمت في دوري أبطال أوروبا

كريترنيوز/ متابعات /وكالات

تعرض مانشستر سيتي لهزيمة مفاجئة امام مضيفه بودو/جليمت بنتيجة 3-1 مساء الثلاثاء، ضمن الجولة السابعة بالدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وسجل كاسبر هوج (22 و24) وينز بيتر هاوج (58)، أهداف بودود/جليمت، فيما أحرز رايان شرقي هدف سيتي الوحيد في الدقيقة 60.

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 13 نقطة في المركز الرابع مؤقتا، وبات مهددا بخسارة موقعه بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة تلقائيا إلى ثمن النهائي، حسب ما ستسفر عنه بقية مباريات الثلاثاء، إلى جانب مباريات مساء الأربعاء.

من جانبه، رفع الفريق النرويجي رصيده إلى 6 نقاط في المركز السادس والعشرين، لينعش آماله في التأهل إلى الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي.

وهذه هي الخسارة الثانية لمانشستر سيتي في غضون 4 أيام بعد أن خسر على يد جاره مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي يوم السبت.

 

تغييرات جوارديولا

دخل مانشستر سيتي المباراة بتشكيلة شهدت أربعة تغييرات مقارنة بالخسارة في ديربي مانشستر مساء السبت، حيث أعاد المدرب بيب جوارديولا الظهير الجزائري ريان آيت نوري إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، إلى جانب إشراك نيكو أوريلي، تيجاني رايندرز، ورايان شرقي.

في المقابل، خرج من التشكيلة ناثان آكي، برناردو سيلفا، أنتوان سيمينيو، وجيريمي دوكو، فيما شارك فيل فودين رغم كسر في إحدى عظام يده تعرض له في ملعب أولد ترافورد.

ولم يكن بوسع الوافدين الجدد سيمينيو ومارك غويهي، المشاركة في البطولة القارية لعدم قيدهم أوروبيا.

 

ضغط نرويجي مبكر

لم ينتظر أصحاب الأرض طويلا لفرض إيقاعهم، إذ شكلوا خطورة مبكرة في الدقيقة الثانية بعدما اخترقوا دفاع سيتي، لولا تدخل شجاع وإبعاد في اللحظة الأخيرة أنقذ الموقف.

ورد سيتي في الدقيقة السادسة عندما اخترق شرقي منطقة الجزاء وانتزع أول ركنية لفريقه، ومن تلك الركنية، كاد الفريق الإنجليزي أن يفتتح التسجيل، بعدما أضاع المدافع أليين فرصة ذهبية برأسه من مسافة قريبة جدا.

بعدها بدقائق، سنحت فرصة لسيتي عبر تمريرة بينية نحو إيرلينج هالاند، لكن الكرة لم تكن دقيقة، ورغم ذلك حاول المهاجم النرويجي مباغتة الحارس هايكين بتسديدة ساقطة افتقدت القوة والدقة.

 

هدفان صادمان في دقيقتين

مع مرور الوقت، رفع سيتي من وتيرة ضغطه، واشتبه في وجود لمسة يد على بيوركان داخل المنطقة في الدقيقة 19، غير أن تقنية الفيديو أقرت بعدم وجود ركلة جزاء، معتبرة الحالة غير متعمدة.

وجاءت الصدمة في الدقيقة 22، عندما تقدم بودو جليمت عكس مجريات اللعب عبر هجمة مرتدة سريعة، قادها بلومبرج الذي تلاعب بالدفاع داخل المنطقة قبل أن يمرر كرة مثالية إلى هوج غير المراقب عند القائم البعيد، ليودعها برأسه في شباك دوناروما.

ولم يفق سيتي من الصدمة حتى تلقى الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، إثر خطأ جديد من المدافع الشاب أليين، استغله بلومبرج مجددا، لتصل الكرة إلى هوغ الذي أسكنها الشباك بسهولة وسط ذهول لاعبي الضيوف.

 

إنقاذ دوناروما ومحاولات العودة

واصل أصحاب الأرض تهديدهم، وكاد هوج أن يكمل ثلاثيته في الدقيقة 30 بعدما انفرد مجددا، لكن دوناروما تدخل ببراعة قبل أن يرفع الحكم راية التسلل.

ورد سيتي بمحاولات متتالية، أبرزها فرصة لهالاند في الدقيقة 35، حين فشل في لمس كرة عرضية مهيأة من رودري داخل منطقة الستة أمتار.

وقبل نهاية الشوط الأول، أنقذ الحارس هايكين مرماه من تسديدة قريبة لفودين، فيما أهدر هالانhد فرصة لا تصدق في الدقيقة 45 بعدما سدد بجوار القائم الأيسر والمرمى خالي.

 

بداية نشطة للشوط الثاني

دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني بنوايا هجومية واضحة، حيث اختبر رايندرز الحارس هايكين بتسديدة مباشرة في الدقيقة 48، قبل أن يتدخل دوناروما في الجهة المقابلة بعد دقيقة واحدة، منقذا فريقه من هدف ثالث محقق إثر هجمة مرتدة سريعة وتسديدة منخفضة لإيفين أبعدها بقدميه في اللحظة الحاسمة.

في الدقيقة 52، كاد أصحاب الأرض أن يضيفوا الهدف الثالث، عندما انفرد إيفين بالمرمى ونجح في تجاوز الحارس دوناروما بلمسة ذكية، قبل أن يتدخل الحكم المساعد ويرفع راية التسلل، ليتم إلغاء الهدف بعد مراجعة سريعة.

رد سيتي جاء في الدقيقة 57 عبر تحرك جماعي أفضل، حين وصل رايندرز إلى مساحة مناسبة على الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، وسدد كرة قوية مرت بمحاذاة القائم القريب.

وفي الدقيقة 58، وجه بودو جليمت ضربة قاصمة، بعدما فقد رودري الكرة في وسط الملعب بطريقة غير معتادة، ليستغل هاوج فرصة التقدم بسرعة من الجهة اليسرى، قبل أن يقطع إلى العمق ويسدد كرة مقوسة رائعة من مسافة تقارب 25 مترا، استقرت في الزاوية العليا اليمنى للمرمى.

 

هدف وبطاقة حمراء

لكن مانشستر سيتي رفض الاستسلام، ورد مباشرة في الدقيقة 59، عندما شن هجمة سريعة اخترق بها دفاع بودو جليمت، لينجح ريان شرقي في تقليص الفارق بتسديدة ذكية من على حافة منطقة الجزاء، استفادت من انحراف بسيط غيّر اتجاه الكرة وخدع الحارس، ليعيد شيئًا من الأمل للضيوف وسط تساؤلات عن إمكانية العودة.

الأحداث تسارعت بشكل درامي، ففي الدقيقة 62 تلقى رودري البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء المباشرة، بعد أقل من دقيقة واحدة على إنذاره الأول، إثر تصرف متهور عندما أمسك أحد لاعبي بودو جليمت من العنق خلال صراع على الكرة، ليكمل مانشستر سيتي المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل أصحاب الأرض النقص العددي، وواصلوا الضغط بحثا عن تعزيز النتيجة. ففي الدقيقة 64، عاد هوج ليهدد المرمى مجددا بتسديدة مقوسة أخرى من على مشارف المنطقة، لكن الكرة ارتطمت هذه المرة بالعارضة.

وبعد دقيقة واحدة فقط، ظن هوج أنه أكمل ثلاثيته الشخصية، عندما تابع كرة عند القائم البعيد وأسكنها الشباك، غير أن راية التسلل كانت حاضرة مرة أخرى.

 

محاولات خجولة

مع انتصاف الشوط الثاني، حاول مانشستر سيتي استغلال ما تبقى من طاقته رغم النقص العددي. ففي الدقيقة 68، وصلت الكرة إلى فيل فودين على حافة منطقة الجزاء بعد عمل جماعي منظم، لكن تسديدته الأرضية جاءت ضعيفة وفي متناول الحارس هايكين.

وفي الدقيقة 70، أجرى جوارديولا تبديلا هجوميا عبر الدفع بالمصري عمر مرموش بدلا من فودين، وجاءت واحدة من أبرز اللقطات الجدلية في الدقيقة 78، عندما سقط ريان آيت نوري داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك واضح، إلا أن حكم المباراة لم يتردد في الإشارة باستمرار اللعب، وسط احتجاجات من لاعبي مانشستر سيتي.

وفي الدقيقة 80، صنع سيتي فرصة جديدة عبر تحرك جيد على الطرف وعرضية متقنة داخل المنطقة، وصلت إلى هالاند، إلا أن المهاجم النرويجي واصل معاناته أمام المرمى، بعدما سدد كرة أخرى افتقدت الدقة.

وتحرر شرقي على الجهة اليمنى ووصل إلى خط المرمى، قبل أن يرفع كرة متقنة داخل المنطقة باتجاه نيكو أوريلي، الذي ارتقى من مسافة قريبة، إلا أن تسديدته الرأسية جاءت مباشرة في أحضان الحارس هايكين بالدقيقة 87.

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى