رياضية

بعد شهر على نهائي أفريقيا.. بيان سنغالي عن المشجعين المحتجزين في المغرب

كريترنيوز /متابعات /وكالات

بعد مرور 30 يومًا على نهائي كأس أمم أفريقيا، أعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن دعمه لـ18 مشجعًا ما زالوا موقوفين في المغرب، على خلفية الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية.

وتوج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، يناير الماضي، بعد فوزه على المغرب صاحب الأرض بنتيجة 1-0 في مباراة شهدت أحداثًا مثيرة.

وشهدت المباراة أعمال شغب من جماهير السنغال، وتم القبض على 18 منهم .

وشدد الاتحاد السنغالي في بيان أصدره الثلاثاء على أن “وضعية المشجعين السنغاليين الثمانية عشر المحتجزين حاليًا في المملكة المغربية تحظى بمتابعة دقيقة للغاية”.

وأضاف “الدولة السنغالية معبأة بالكامل على أعلى المستويات، من أجل التواصل مع السلطات المغربية وضمان ظروف احتجاز ملائمة واحترام حقوق المشجعين المعنيين، الذين تم توقيفهم عقب التوترات التي رافقت نهاية المباراة بين الجماهير المغربية والسنغالية”.

وكان هؤلاء المشجعون قد شرعوا مطلع فبراير في إضراب متقطع عن الطعام احتجاجًا على ظروف استجوابهم.

وفي بيانه، أعرب الاتحاد السنغالي عن “ثقته في الجهود الدبلوماسية والقانونية الجارية”، مؤكّدًا اقتناعه بـ”التوصل إلى حل إيجابي في أقرب الآجال”، كما دعا إلى “الهدوء والتضامن والثقة في المساعي المبذولة”.

من جانبه، كان مدافع أولمبيك ليون موسى نياخاتي وجه عبر حسابه على إنستجرام رسالة الاتحاد مرفقة بعبارة: “الحرية لمشجعينا”.

كما كتب بابي سار صباح الثلاثاء عبر منصة إكس: “ثلاثون يومًا من الاحتجاز لمشجعين كان ذنبهم الوحيد دعم منتخبهم بشغف. نندد بشدة بهذا الظلم ونطالب بالإفراج عنهم. دعم كامل لمواطنينا”.

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى