حساب استخباراتي يتحدث عن اتصال بين محمد بن زايد وترامب بالتزامن مع تصنيف إخوان السودان.. وإشارة إلى إصلاح اليمن

كريترنيوز /متابعات /يعقوب السفياني
تداول حساب متخصص في الاستخبارات مفتوحة المصدر على منصة X يُدعى Open Source Intel معلومات تفيد بأن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد أجرى يوم الأحد 8 مارس اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتزامن مع إعلان واشنطن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية.
وذكر الحساب أن بن زايد دعا خلال الاتصال إلى توسيع القرار ليشمل فروعًا أخرى للجماعة في المنطقة، مشيرًا إلى حزب الإصلاح في اليمن باعتباره الفرع المرتبط بتنظيم الإخوان المسلمين.
وجاء تداول هذه المعلومات بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية في 9 مارس 2026 إدراج جماعة الإخوان المسلمين في السودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص، مع التمهيد لتصنيفها أيضًا كـ منظمة إرهابية أجنبية ابتداءً من 16 مارس الجاري.
وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت خطوة مماثلة في 13 يناير 2026 عندما صنّفت ثلاثة فروع من جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط ككيانات إرهابية، وهي:
فرع الجماعة في مصر
فرع الجماعة في الأردن
فرع الجماعة في لبنان (الجماعة الإسلامية)
ووفق وزارة الخزانة الأمريكية، فإن هذه الفروع اتُّهمت بتقديم دعم أو علاقات لوجستية مع تنظيم حماس، ما أدى إلى إدراجها على قائمة الإرهاب العالمي وفرض عقوبات مالية عليها.
ويرى مراقبون أن تصنيف فرع السودان قد يكون جزءًا من مسار أمريكي متدرج لاستهداف فروع التنظيم على مستوى الدول بدلًا من تصنيف التنظيم ككل، وهو ما قد يفتح الباب لنقاشات مستقبلية بشأن فروع أخرى في المنطقة، بما في ذلك اليمن.