دولية

الهدنة انتهت.. حشود للجيش السوري و«قسد» في الشمال

كريترنيوز/ متابعات /وكالات/دمشق، القامشلي

 

احتشدت القوات السورية والكردية على ⁠جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا الجمعة، حيث انتهت مساء اول من أمس مهلة وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ونفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية ما تم تداوله بشأن تمديد مهلة وقف إطلاق النار. ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن مصدر بالوزارة قوله: «لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع قسد».

 

وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، بشكل ⁠مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحاً قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مهلة انتهت الليلة الماضية، لوضع خطة للاندماج مع الجيش السوري.

وذكرت مصادر أمنية كردية لوكالة رويترز، أنه مع اقتراب الموعد النهائي عززت «قسد» مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني) استعداداً لاحتمال تجدد القتال.

وتمكنت القوات الحكومية السورية من السيطرة سريعاً على محافظتين رئيسيتين تسكنهما أغلبية عربية من قبضة «قسد»، فضلاً عن حقول نفط رئيسية ​وسدود كهرومائية وعدد من المنشآت يُحتجز ​فيها مقاتلو تنظيم داعش ومدنيون موالون له.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الشرع، على تجنب التصعيد وعدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.

ويخشى المسؤولون الأمريكيون والفرنسيون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة بحق المدنيين الأكراد.

 

وفي خضم حالة الاضطراب في شمال شرق البلاد، يضطلع الجيش الأمريكي بمهمة نقل المئات من مقاتلي تنظيم داعش المحتجزين من السجون السورية عبر الحدود إلى العراق.

 

وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، إن الوزير فؤاد حسين أبلغ كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في اتصال هاتفي السبت، بأن بغداد ينبغي ألا تتحمل بمفردها «الأعباء الأمنية والمالية» لنقل سجناء «داعش».

زر الذهاب إلى الأعلى