الشرطة تستخدم خراطيم المياه لتفريق متظاهرين ضد الانقلاب في ميانمار
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز / متابعات[/su_label]
استخدمت الشرطة في ميانمار خراطيم المياه، الاثنين، لتفريق المتظاهرين المناهضين للانقلاب الذين احتشدوا في العاصمة نايبيداو، بحسب مصوّر لوكالة “فرانس برس” كان في المكان.
وشاهد المصوّر شخصين مصابين بينما أظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي شخصين سقطا أرضاً بعدما استخدمت ضدهما المياه التي يعتقد أنها تحتوي على مواد كيميائية، بحسب ما أفادت “فرانس برس”.
كما نُظّمت تظاهرات في عدة مدن أخرى في البلاد بينها رانغون العاصمة الاقتصادية، حيث خرج أكثر من ألف شخص إلى الشارع احتجاجاً على الانقلاب.
وكان عشرات آلاف الأشخاص تظاهروا، الأحد، في كل أنحاء البلاد ضد الانقلاب العسكري الذي أطاح بأونغ سان سو تشي، الرئيسة الفعلية للحكومة المدنية.
وهذه أكبر تظاهرات تشهدها ميانمار منذ “ثورة الزعفران” التي قتل خلالها العشرات على أيدي العسكريين في 2007. وعاشت ميانمار نحو خمسين عاماً منذ استقلالها في 1948 تحت حكم الجيش.
ضد الديكتاتورية
وتواصلت الاحتجاجات التي بدأت قبل يومين في أكبر مدن ميانمار، احتجاجاً على الانقلاب العسكري. ونزل أكتر من ألف شخص إلى عواصم رانغون حاملين بالونات ووروداً حمراء، وهو اللون الذي يمثل حزب “الرابطة الوطنية للديمقراطية” بقيادة سو تشي، ولافتات تطالب بإطلاق سراحها.
وهتف المتظاهرون: “لا نريد ديكتاتورية عسكرية! نريد الديمقراطية!”. وشهدت مناطق أخرى احتجاجات صغيرة، حيث تجمع نحو 100 شخص في بلدة مولامين الساحلية في الجنوب الشرقي، وتجمع الطلاب والأطباء في مدينة ماندالاي الشمالية، ثاني أكبر المدن.
“عصيان مدني”
وكان آلاف الأشخاص تجمعوا السبت في رانغون، في مسيرة شقت طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً “فيسبوك”، حيث بُثت مقاطع فيديو تصوّر الاحتجاج، ما دفع السلطات العسكرية إلى قطع شبكة الإنترنت وحظر تلك المواقع.
وكانت الحكومة أمرت شركات الإنترنت، الخميس، بحجب الدخول إلى “فيسبوك”، موقع التواصل الرئيسي في ميانمار، بعدما اكتسبت “حركة عصيان مدني” ضد الانقلاب زخماً على الشبكة.