طالبان يعلن مسؤوليته عن هجوم قرب منزل وزير الدفاع في كابول

كريتر نيوز/وكالات
أعلنت حركة طالبان الأربعاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مساء الثلاثاء وزير الدفاع في كابول وأسفر عن ثمانية قتلى، متوعدة مسؤولين حكوميين كبارا بهجمات جديدة.
وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان “الليلة الماضية (الثلاثاء) شنت مجموعة من المجاهدين المجهزين بأسلحة خفيفة وثقيلة هجوما انتحاريا على مقر إقامة وزير الدفاع”. وأوضح أن هذا الهجوم هو “بداية عمليات انتقامية” مقبلة ضد مسؤولين حكوميين.
وهزّ العاصمة الأفغانيّة مساء الثلاثاء ما لا يقلّ عن انفجارين قويّين، تفصل بينهما نحو ساعتين. وأعقب كلّ من الانفجارين، إطلاق نار كثيف.
وقال المتحدّث باسم وزارة الداخليّة الأفغانيّة مرويس ستانيكزاي إنّ “إرهابيّين فجّروا سيّارة مليئة بمتفجّرات في منطقة سكنيّة في كابول (…) بعد ذلك، اقتحم عدد من الإرهابيّين منازل واشتبكوا مع قوّات الأمن”.
وفي وقت لاحق من المساء، أعلن ستانيكزاي أنّ الهجوم “انتهى وقُتِل جميع المهاجمين (…) المنطقة باتت آمنة”.
وذكرت مصادر أمنيّة أنّ أربعة أشخاص قُتِلوا وأنّ نحو عشرين آخرين أصيبوا بجروح جرّاء الهجوم.
وقالت مصادر أمنيّة عدّة لوكالة فرانس برس، طالبةً عدم كشف هوّيتها، إنّ السيّارة المفخّخة كان يقودها انتحاري نفّذ عمليّة التفجير أمام منزل نائب بجوار منزل اللواء بسم الله محمدي، مضيفة أنّ عددًا من المهاجمين تمكّنوا من اقتحام منزل النائب.
وقال مصدر أمني آخر إنّ عددًا من المهاجمين اقتحموا منزل النائب بعد تفجير السيّارة المفخّخة وأطلقوا النار على منزل وزير الدفاع من هناك.
وأضاف المصدر لفرانس برس “اجتمع العديد من النوّاب في منزل هذا النائب من أجل وضع خطّة لمواجهة هجوم طالبان”.