ثلاثي الشر يفجرون المسار السياسي الليبي
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز/متابعات[/su_label]
بتحركات مدروسة، ومخططات سرية يسعى تنظيم الإخوان الإرهابي، بمشاركة قطر وتركيا إلى تفجير المسار السياسي الليبي، بغرض الحفاظ على مصالح الثلاثة كيانات الراعية للإرهاب في ليبيا.
وتهدف قطر وتركيا وعملائها من الإخوان إلى إفشال المسار السياسي الذي بدأت أطراف ليبية في عبر مسارين عسكري وسياسي، من خلال التمسك بالاتفاقيات القديمة التي أوصلت الإخوان للسلطة، والانقلاب على الاتفاقيات الحالية.
وبالرغم من النص صراحة على عدم توقيع أي معاهدات أمنية أو عسكرية، وإلغاء الموقع منها خلال الفترة الماضية، خصوصا تلك الموقعة بين حكومة فائز السراج غير الشرعية، لجأت الحكومة من جديد عقد اتفاقية عسكرية مع قطر المتهمة برعاية الإرهاب.
وأمس الخميس زار وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، الدوحة في زيارة رسمية، والتقى بوزير الدفاع القطري خالد العطية بمقر وزارة الدفاع القطرية.
ووقع «النمروش» بروتوكول تعاون في التدريب وبناء القدرات مع قطر.
كما التقى موفد السراج وميليشياته بوزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء.
واستعراض الطرفان علاقات التعاون الثنائي، ومناقشة آخر مستجدات الوضع في ليبيا، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى فقبل أسابيع زار وزير داخلية المليشيات فتحى باشاغا الدوحة هو الآخر، ووقع على اتفاقية أمنية مع نظام الحمدين، تقضى بالتعاون الامنى بين قطر واليميلشيات المتطرف المسيطرة على بعض مدن الغرب الليبي.
ووقتها وصف المتحدث باسم القوات العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري الاتفاق بانه انقلاب وخرق للهدنة الموقعة بين أعضاء لجنة 5 +5 في جنيف في 23 أكتوبر الماضي، حيث تقضى هدنة وقف إطلاق النار بعدم عقد أي اتفاقيات في المرحلة الانتقالية الحالية.
وقبلها بأشهر عقدت حكومة الميلشيات اتفاقا عسكريا وأمنيا مع تركيا، نقلت على إثره أكثر من 20 ألف مرتزقة سوري من مناطق الشمال التي تحتلها تركيا إلى ليبيا، للقتال بجوار ميليشيات السراج، والحيلولة دون بسط الجيش الليبي نفوذه على كامل البلاد وتطهير ليبيا من الإرهاب المدعوم من قطر وتركيا.