خونة الأوطان.. قيادات إخوانية تنحاز لإثيوبيا في معركة سد النهضة
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز/متابعات[/su_label]
مع تصاعد الخلافات بين دولتي مصب نهر النيل مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى بسبب الملء الثاني لسد النهضة، بدأت مواقف جماعة الإخوان الإرهابية تظهر للعلن.
كالعادة لا تبتعد جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائه عن موقع الخيانة، والدعاية المضادة للبلاد، لتثبت وقائع الأيام أن العداء الإخواني لا يرتبط بنظام سياسي حاكم، لكنه موجه في الأصل لمصر وشعبها.
منذ أيام بدأت حملة الدعاية الإخوانية ضد مصر في أزمة السد الإثيوبي، لكن أقذر ما قدمته الجماعة كان على لسان الإرهابي الهارب بالسويد علاء الدين محمد.
وظهر علاء الدين محمد الشهير بعلاء الظاهري في مقطع فيديو وهو يعلن دعمه لإثيوبيا في أزمة سد النهضة.
ووجه الإرهابي المتورط في جرائم جنائية وإرهابية دعوة إلى جماعة الإخوان الإرهابية للتحالف مع أديس أبابا من أجل إسقاط الدولة المصرية.
القيادي الإخواني الذي يعيش في السويد كلاجئ، حاول تحريض أتباع جماعته ضد مصر من خلال دعم إثيوبيا في بناء السد.
وما أن ظهر الإرهابي الهارب في الفيديو حتى قالت مصادر أمنية إن الإخواني الهارب هو أحد المتهمين في قضية أحداث كرداسة في عام 2013 وصدر بحقه حكم بالإعدام، واسمه الحركي «علاء الجوكس».
وحسب الفيديو الذي نشره الإخواني الهارب، فإنه أعرب عن رغبته في الدخول في تحالف مع إثيوبيا لإسقاط الدولة المصرية، مطالبًا جماعة الإخوان باستغلال موقف أديس أبابا، وتقديم الدعم له من أجل إعادة دولة الإخوان مرة أخرى.
يشار إلى أن الهارب الذي ظهر في الفيديو يستنى لحركة حازمون الإرهابية، التي أسسها حازم صلاح أبو إسماعيل وشارك مع آخرين في «مذبحة كرداسة».
وعقب فض اعتصامي رابعة والنهضة وقتل اللواء هاني محمود إبراهيم عبد اللطيف من قوات مركز شرطة كرداسة عمداً، وشرع في قتل آخرين واستعمال القوة والعنف مع ضباط الشرطة، وحيازة أسلحة وذخيرة دون ترخيص، وأسلحة بيضاء وأدوات للاعتداء على الأشخاص.
من جانبه، كشف المحامي المصري طارق محمود، أنه تقدم ببلاغ من قبل إلى المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية ضد الإرهابي الهارب الذي ظهر في الفيديو، لاتهامه بنشر فيديوهات يقوم فيها بالتحريض على أعمال العنف والقتل والخطف، ولدعوته أنصاره وكوادر حركة «حازمون» إلى القيام بأعمال قتل وتفخيخ سيارات لاستهداف أفراد وقيادات الشرطة والجيش.
وكشف أنه طالب في بلاغه بضبط وإحضار الإرهابي وإدراجه بالنشرة الحمراء للإنتربول الدولي للقبض عليه وتسليمه للسلطات المصرية للتحقيق معه في الاتهامات الموجهة إليه.