
لبسنا الجديد، وسلمنا على القريب والبعيد، وتلونت شوارعنا بكل الألوان، عيد مختلف منذ 1015 مختلف تماما، فكل الأعياد مرت علينا ونحن في اتون الحرب البغيضة، حرب هوجاء شنت علينا وصمد الشعب الجنوبي صموده الجبار، فمن الموت صنع المعجزات ثبات وإصرار وعجلة الدبلوماسية تقودها عقول ساسة أجادت القيادة ليصدع اسم الجنوب في دهاليز، السياسة العالمية ليعترف بقضيته العادلة.
عيدنا يختلف شوارعنا أنظف والناس يستشعرون الأمان والسلام، لكن يد الشر مازالت تذكر الشعب بالحرب والقتل الممنهج، ومازالت عقليتها المستبدة تعميها، مازالت إنطفاءات الكهرباء بالساعات خرجت المنظومة لتعود، بعد ساعات مازلنا نعاني، لكن عيدنا مختلف، صار لنا قيادة موجودة بيننا لا في فنادق الرياض، تستقبل المهنئين من الناس، بعيد الفطر، خطاب وضع النقاط في الحروف فألهم الشعب الصمود والإصرار عجلة البناء، مؤكد قادمة فمشروع الحكومة تحريك عجلة الاقتصاد وبناء وإعادة الأعمار، والبسط على مقدرات الوطن وإعادتها إلى الوطن لتنمية البلاد، خطط ومشاريع تنتظر المواطن الجنوبي، الخير قادم هذا مانلمحه في الأفق القريب،
عيدنا متوج بوجود قائد مسيرتنا بيننا، عيدنا وعلمنا مرفوع لم ينكس ولن ينكس بإذن الله.
عيدنا وسيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي يطل علينا بخطابه الأمل الذي بثه في النفوس المألومة، قائد أجمع الكل في الداخل والخارج على حنكته وعدالة قضيته، فتح كل الأبواب المغلقة، ثلاثون عاما نفض الثراب عن الكرسي، كما قال قائد فوضه الجميع واستحق هذا التفويض
منتظرين القادم الذي فيه
العيد الأكبر بعودة الجنوب إلى الاحضان، العيدالذي سيخفف عبئ سنين من ألم التهميش والتشرد والفقر والمعاناة الشديدة،
سيكفكف دمع أمهات وأبناء وآباء وأخوات الشهداء وجرحى الحرب، نحن بانتظار الانتصار الكبير
حفظ الله قادتنا وحفظ الله الوطن الجنوبي المنتظر.