
نشهد هذه الأيام زخم إعلامي مهول من قبل اعلام حزب الاصلاح وقنواتهم الفضائية والذي يكاد ان يشق العنان بعويله ونواحه ويجهش بالبكاء والحسرة ويعض اصابع الندم على الوحدة متغمص دور الفارس المغوار والمنقذ والذي على يديه تحققت وتحت رايتها تكمن السعادة ومن دونها الهلاك.
يتظاهرون بالتغني ويخفي باطنهم عويل ونواح يتشدقون بمآثرها وتاريخها المرسوم بالاكاذيب والمزيف على مدى اكثر من ثلاثة عقود من الزمان يهذون باسم الوحدة والوطنية والدين والإنسانية مسميات بعيده كل البعد عن واقعها جملة وتفصيلا وذلك للتستر خلف تلك المسميات كونها ضالتهم ووسيلتهم التي تخفى من خلالها معاول هدمهم واجرامهم الشنيع والذي بلغ مبلغه بحق شعب الجنوب وذلك من خلال القضاء على جيله الأول وتهميش وتجهيل الأجيال القادمة وطمس تاريخهم وهويتهم للاستحواذ على ارضه ونهب مقدراته دون وجه حق ودون حياء ودون ان تحدثهم ضمائرهم ونفوسهم وافئدتهم التي في قلوبهم ان كان لهم قلوب تحمل ذره ضمير او إنسانية .
لقد تجاوزتم كل القيم والقوانين والاعراف بل تجاوزتم حدود الله وشرائعه ودياناته السماوية بما فيها ديننا الاسلامي الحنيف وكلها تأبى الظلم وتحرمه .
لقد بات جليا وواضحا لأولي الألباب بأنكم قوم خصيمون لربهم يوم الدين ولن تأتوا الله بقلب سليم وان اعادة لكم الكره بئسا لكم ليس بمقدوركم تزييف الحقائق فالتاريخ الجنوبي مدون ولا يقبل التزييف فحيثما وليتم لن تفلحوا سيطفئ الله ناركم وستفشل كل مؤامراتكم امام عنفوان وشموخ وكبرياء شعب الجنوب الذي بات اكثر وعيا وادراك بما يدور من حوله من ذي قبل .