مقالات وآراء

أحداث شبوة وضعت النقط على الحروف وغيرت إتجاه البوصلة

كتب / منى عبدالله

لم يستوعب بعد الشماليون بأن الوحده قد إنتهت منذ 94 فور فك الإرتباط آنذاك ولا زالوا في غيهم يعمهون يتصرفون وكأنهم أوصياء على الجنوب لم يقبلوا أبدا فكرة أننا كنا دولتين وتوحدنا ومن حقنا فك الإرتباط ولن يقبلوها أبدا فهم يعتبروا المحافظات النفطيه لهم والجنوب ملك لأجدادهم ونسوا وتناسوا بأننا دخلنا وحدتهم بالغلط ومن حقنا تقرير مصيرنا.

أحداث شبوة كشفت الكثير من الغموض والتجاوزات والخروج عن القانون كالسجون السريه تحت الأرض لتعذيب معارضيهم أسلحة ودخائر مكدسه بالبيوت والعمارات والمحلات مع الباعه وكذلك شعارات حوثيه عقائديه ومعسكرات تحمل الكثير من الغموض والخفايا بما وجد بداخلها مخطط مدروس يحاك للجنوب لعقود من الزمن وسيتم إجهاض مخططاتهم بإذن الله بسواعد أسود الجنوب وحماة الوطن وسيندحر الأعداء منهزمين مكسورين.

الزج بالقوات الشمالية في مستنقع النيران والإنتحار يتحمله قياداتهم ذات العقول المحدوده والتي همها المناطق النفطيه فقط ليستمروا في فسادهم ونهبهم المال العام دون الإلتفات لصغائر الأمور أو تطبيق القانون فهم فوق القانون هكذا يتعاملون.

جميعهم يدا واحده ضد الشعب الجنوبي لأنهم جميعا يمثلون عصابه متكاملة الأركان منهم الظاهر والجزء الآخر متخفي تحت غطاء الباعه والمتسولون وأصحاب البسطاط وأصحاب المخابز فجميهم ينتمون للحيش وبرتب كذلك ولكن أراد الله أن يكشفهم ويذلهم بأرض الجنوب لو فيهم عقول ما فكرو يغزوا أرض غير أرضهم ويتركوا أرضهم محتله لأدوات إيران وصبيانها.

والمفارقه العجيبة أن من إحتل أرضهم يمد لهم يد العون لغزوا الجنوب وإستعادة أبار النفط وكأن الجنوب ملك لهم وورث لأجدادهم ولكن نقول لهؤلاء هيهات هيهات لن تعودوا الا صاغرين لدياركم تعضون أصابع الندم لتجاوزاتكم اللا منتهيه ~فالجنوب خط أحمر لايمكن تجاوزه

زر الذهاب إلى الأعلى