
الشبو الكريستال عبارة عن “ميثامفيتامين”، وهي مادة منبهة تجعل المخ ينتعش، لكن تحدث تشنجات شديدة تشبه الصرع مما يؤدى إلى عدم القدرة على التركيز واتخاذ القرارات المحسوبة، والسهر وعدم النوم وقد تؤدي إلى الهوس، بالإضافة إلى أنها تفقد متعاطيها الشهية، وتجعله غير قادر على تناول الطعام، ومن ثم فقدان الوزن ، وتلك الأعراض تظهر بمجرد تعاطى مخدر الشبو، لأنه يحتوى على مواد كيميائية تصنع “تحت السلم”، موضحاً أن “الشبو ظهر منذ أكثر من ثلاثة أعوام وتردد اسمه على السوشيال ميديا أدى إلى تصنيعه تحت السلم، بأسعار أرخص.
فكل تلك الحالات التي تم رصدها عالميا لديهم مشكلة في إيذاء نفسه من قدرة المخدر على الالتصاق بخلايا المخ، لتحوله لمدمن غير قادر على الخروج من دائرة التعاطي.
مما يتم صناعة الشبو :
مخدر الشبو هو نوع من الكريستال وهو عبارة عن مادة ميثامافيتامين وهذه المادة من المنبهات الفعالة التي تبقى المخ شغالا وفي حالة انتعاش ومنشط للجهاز العصبي ولكن تحدث تشنجات قوية تشبه مرض الصرع ، وهي أيضا قطع بيضاء ناصعة البياض تشبه حبيبات الكريستال يتم تناولها عبر حرقها واستنشاق غباره بواسطة الفم أو الأنف ويبقى متناول هذا المخدر في حالة يقظة لمدة تزيد عن أربعة أيام.
تأثير مخدر الشبو :
تعاطي مخدر الشبو يسبب الإدمان الدائم ويبقى تأثيره لمدة شهر في جسم الإنسان وفي حالة تناول جرعة زائدة يسبب ارتفاع ضغط الدم بصورة مفاجئة مما يسبب انفجار شرايين المخ والقلب أو الوفاة ، والبعض لايتحمل تلك المعاناة والألم الكبير فيلجأ للانتحار أو ارتكاب جرائم قتل ويصاب أيضا بتشنجات عصبية واكتئاب نفسي بحسب الدراسات العلمية الأخيرة مع العديد من متعاطي الشبو .
علاج مخدر الشابو :
هناك بعض الطرق التي تساهم في علاج مدمني مخدرات الشبو الخطير أو كما يسمى بمخدرات الشيطان وعلاجه يحتاج إلى جهود كبيرة وتحد للصعاب ليتم العلاج بصورة صحيحة ويتم ذلك من خلال مايلي :
أن يتم استقبال مريض مدمن المخدرات لإجراء كافة الفحوصات اللازمة وتقييم حالته ودرجة إدمانه.
توفر فريق طبي متمكن للمعالجة بدون مواجهة بعض المتاعب.
تأهيل مدمن المخدرات نفسيا وعقليا وسلوكيا ليستطيع القضاء على حالة الإدمان.
المتابعة المباشرة والمستمرة للمريض والملاحظة لتحركاته باستمرار لضمان عدم عودته للإدمان مرة ثانية.
ومن خلال المتابعة لتداعيات مدمني مخدرات الشبو وللأسف لم يكن الكثير ممن تقدموا للعلاج قد تجاوز فترة العلاج والخروج من كهف الشيطان الذي فتك بإعداد كبيرة من متعاطي الشبو الشيطاني فتجد القسم الأكبر منهم قد نفق وانتحر مغادرا مع ألم كبير لم يستطع تحمله فيلجأ إلى إنهاء حياته دون تردد بينما البقية خلف جدران السجون بقضايا جنائية كبيرة قتل واعتداءات خطيرة وأعمال غير إنسانية تنجم عن شخص اللاوعي في تلك الحالة مخلفا فوضى في المجتمع وحالة من الرعب بين سكان المدن التي تروّج وتصنّع به تلك المواد الخطيرة.