مقالات وآراء

قواعد وأساسيات للحوار الجنوبي

كتب/ صالح منشع

اي دعوة للحوار غالباً تواجه بالقبول والترحيب والمباركة ،ولكي يكون الحوار ناجحاً فهناك قواعد ينبغي اتباعها والعمل عليها .دونما تجاوز لضمان الوصول الئ حلول مرضية للاطراف المتحاورة.
ومع تعقيدات المرحلة التي يمر بها الجنوب سياسية واقتصادية وعسكرية .اثبتت المراحل ان ازمة الجنوب الحقيقية تكمن في عدم اتخاذ الحوار سلوكاً وحيدا وخياراً منفردا لحل مشاكلة وقضاياة الغير معقدة اصلاً.
فليس للجنوب مسائل داخلية تقتضي اتخاذ غير الحوار منطلقاً سليماً يضمن طريقاً امناً وبغيره لن يكون من مخرج غير طريق جربناه خسرنا فيه الكثير رجالاً ومالاً ووطناً.
فأول قواعد الحوار تحديد الهدف للجميع وهو الغاية او الغايات التي ينشدها ويطلبها الجميع.
وهو دولة جنوبية يعيش فيها الجميع يضمن فيها جميع الاطراف حقوقهم السياسية والمدنية وحقوقهم الاقتصادية والثقافية وقبلها ضمان حرياتهم دونما قيود وان يستشعروا فيها الامان .
ان هذ الهدف السامي هو مطلب شعب الجنوب وقياداته .
وما نفسره من نقاط الاختلاف يكمن في طريقة الضمانات والشطحات الاستباقية ونحن في اول منعطفات استعادة الدولة انهكت مشروع المصالحة الوطنية الجنوبية واضرت بالمشروع الجنوبي ونحن خصوصا نحمل ارثاً سلبياً ازدادت سلبيته مع عدد من التصرفات الخاطئة والتخلي مبدئيا عن الحوار كوسيلة بها وحدها كان لنا اختصار الطريق الذي نسلكه سوياً.
ان من قواعد الحوار الناجح وجود المكان والزمان المناسبين والشمول والأمان بجيث يضمن كل طرف ان يضع كل طرف مطالبه دونما خوف او قيود.
ما نود التركيز عليه ان الحوار الجنوبي الحالي يجب ان يحمل المصداقية الكاملة وان يتخلئ كل طرف عن النتائج الجاهزة فمشكلتنا غير معقدة ولكنها حقيقية وجذورها لم تنتهي .

زر الذهاب إلى الأعلى