المماحكات لأجل الإفشال لن تبني وطناً يا هؤلاء ..

كتب : ندى عوبلي
إن وطننا الجنوب العربي اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة للصدق ، التعاون والتعاضد بصدق لأجل تثبيت أعمدته فالبناء من الأساس يجب أن يكون مدعماً مداميكه بالصدق لا بالتزوير ولو بفعل واحد كله شطط مناف للوطنية ، إن البناء لن يكن قوياً مدعوماً بالتسليح إن كان من بداياته أسسه أين حقي لا حق الوطن ، ماذا استفيد ، لا ماذا يستفاد الوطن.
إن هنالك مكونات مختلفة حاولت مشكورة أن تبني اتحادا يضم نساء الجنوب في عدة أطر وتشكيلات تتبع هذا المكوّن أو ذاك أثناء الثورة السلمية وإعلان فك الارتباط عن مكونات ماتسمى اليمن ومضت بتشكيل هذه الاتحادات مابين هذه وتلك من القيادات لكنهن جميعهن لم يُعلن إشهار مؤتمرهن وفشلن فشلاً ذريعاً ولم يسعفهن الحظ لذلك، ومع إعلان المفوض الشعبي للجنوب ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي تسابقن بالانخراط ضمن سفينة المجلس الانتقالي الجنوبي بكل فخر ،فهو سفينة الأمان والضمان للجميع وتناسين ماقمن به في الساحات أثناء النضال من تشكيلات نسوية لم تتخطّى الساحات ولم يصمدن باتحاداتهن حتى الإشهار لمؤتمرهن ورحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ، وقديماً قالوا من أكل باليدين اختنق، فتولين مناصب في دائرة المرأة والطفل في هيكل المجلس الانتقالي الجنوبي إن كان في الأمانة العامة أو الجمعية الوطنية أو أو أو ، وأخذن أدوارهن عبر المكون السياسي الجنوبي المفوّض جماهيرياً. وبدلاً من أن يكُن سنداً للعمل الجماهيري للمرأة الجنوبية دأبن لإفشال دور المرأة الجنوبية في المجتمع النسوي المدني الجنوبي وحاولن من عدن هز شبكة العنكبوت وإقلاق المرأة الجنوبية في تشكيل اتحاد المرأة الجنوبية لتعود إلى قوقعتها في البيت بقوة عبر أدواتهن في حضرموت وغيرها بما يعني لا هن استكملن بناءهن لاتحادهن المزعوم اتحاد نساء الجنوب – والذي من ١٣سنة من يوم بدأت لجنتهن ولم يحركن ساكناً وكان وأده في محله – ولا يريدن اللجنة التحضيرية لاتحاد عام المرأة الجنوبية أن تعلن بناءها بإشهار مؤتمرها العام وقد استكملت جميع بنائها لكيانها المدني الجنوبي في كل محافظات الجنوب ، ومن هنا يتبادر إلى أذهاننا سؤال، ماذا يردن هؤلاء النسوة؟ هل هو فرض إرادتهن .؟ وهن الفاشلات عن طريق عرقلة اتحاد المرأة الجنوبية لإشهار مؤتمرها التأسيسي لبناء كيانها الخاص بها وتحقيق طموح كل جنوبية حرة من داخل صرحها العملاق القادم بإذن الله ولو كره الكارهون …؟!!
والتنويه بإشارة منهن بتحريك من ستتصدى لمؤتمر المرأة الجنوبية العام في عدن وحضرموت والمهرة نوع من أنواع التهديد ووالله إنه لعمل جبان ولا خير فيمن لا يرى الجنوب الا بنفسه فقط، هل لابد أن يعمم الفشل الذريع بين النسوة حتى لا تكون هناك الأجدر والقادرات على البناء عن سواهن؟! هل المرأة الجنوبية أو نساء الجنوب لاتقع إلا على فئات تتبع لهن ومادونهن من النساء لا تمثل المرأة الجنوبية أو نساء الجنوب فبأي عقل تفكرون ؟!
إن نجاح المرأة الجنوبية أي كانت وبأي مجال لهو شرف لكل جنوبية كانت في الداخل أو الخارج هذا لمن تفكيرها صحياً بلا علل ، لمن ترى نجاح المرأة الجنوبية نجاحاً لها هي ، وباستطاعتها أن تفسح المجال دون إعاقة وعرقلات ولتكن كل امرأة جنوبية معنية بالنجاح لا أن تستأثر النجاح بها ولوحدها ومجموعتها.
إن الاتحادات هي شكل مدني ويعني المجتمع المدني الجنوبي والذي يجب أن يكون ممثله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي ، وعلى من لا يفقه علينا أن نستثمر كل نساء الجنوب لصالح العمل الوطني الجنوبي بدلاً من أن يتم استقطابهن بتشكيلات موجودة بالمجتمع وتتبع كيانات مناهضة للمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبياً.
إن العمل على تفكيك بناء اتحاد المرأة الجنوبية بشعار الغربلة وقد استكمل بناؤه – كلمة حق يُراد بها باطل – لا يخدم الا مصالح أعداء للمجلس الانتقالي الجنوبي وكل تأخير في إشهار المؤتمر التأسيسي لاتحاد عام المرأة الجنوبية هو ترك المساحة للجهات الخصم أن تنشط وتقوم بدورها لخدمة أجنداتها المضادة لأجندات المجلس الانتقالي الجنوبي ممثل شعب الجنوب عامة والمرأة الجنوبية خاصة التي بنت اتحادها بشروط المؤسسين له وبوطنية خالصة لا تخدم فيه إلا ذاتها كامرأة جنوبية عبر كيانها هذا الذي بنته من سنين عقب حرب مدمرة ادأكلت الأخضر واليابس
،فأين من ادعين أن لهن اتحادات من العام ٢٠١١ لماذا لم يشهرن مؤتمراتهن كل هذه السنوات التي خلت وتذكرن اتحادهن المزعوم إلا مع قرب إشهار الاتحاد العام للمرأة الجنوبية والتي ناضلت من خلاله المرأة الجنوبية وحققت نجاحات في صفوف المرأة بكل أطيافها ومن كل قرية ومدينة بكل محافظات الجنوب الساحلية والوديان لماذا هذا النجاح أقلقهن وهن اليوم من يحاولن وضع العثرات أمام إشهار المؤتمر! أما يكفيهن ما وضعن فيه من مناصب قيادية داخل هيكل المجلس الانتقالي ومكوناتهن الحزبية الأخرى أم أن الحق لهن في التبوء بكل كيان وحرام على الأخريات، ألسنا جنوبيات ومن مجتمعات جنوبية في المدن حضر وريف، أم أن اسم جنوبية لا يقع إلا عليهن وسواهن لسن جنوبيات.
أفتوني في أمر هذا الصنف ممن لا يرى الجنوب إلا بنفسه ولا ينطبق على غيره ؟!
اتحاد عام المرأة الجنوبية مصمم على البقاء وإعلان مؤتمره والوصول بنضالات المرأة الجنوبية إلى تحقيق كيانها وإشهاره وهو كيان يخص كل جنوبية يهمها أمر المرأة الجنوبية بلا استعلاء بوطنية تبحث عن حق المرأة الجنوبية لا عن ذاتها هي بأنانية أين موقعي دون الأخريات من أرادت الانخراط ضمن الاتحاد العام للمرأة الجنوبية باب الاتحاد مفتوح بشروط الاتحاد التي اتفقن عليه المؤسسات له وتم بناؤه بشروط جنوبية وطنية.
أما المعرقلات لإعلان المؤتمر كُشفت أوارقهن وتجلت صورهن للملا وباتت قراءتهن لمن أراد أن يتأكد من خلال مواقفهن الهزيلة التي تنم عن هشاشة أفكارهن، كم بتأكلي يادودة أيامك معدودة.