هنا يكمن جوهر الحل؟!

كتب :مهدي عبدالله مقبل
مهما حاول ويحاول الشماليين ومن يقف خلفهم أن يستفزون الشعب الجنوبي ويحاربونه بكل صنوف الحروب لن يجدي ذلك نفعاً،فقد استخدموا الحرب العسكريه وفشلوا،واستخدموا الحرب الأمنيه لزعزعة الاستقرار وإرباك السكينه العامه وفشلوا
والإرهاب وفشلوا، ووصلوا إلى استخدام الحروب الغذره منها الحرب الإعلامية والأكاذيب لهدف أحباط الشعب وفشلوا، وفرض حصار اقتصادي ومالي على شعب الجنوب والاستيلاء والاستحواذ على موارده ونهبها بحجة البند السابع، ووصلوا يحاربون الشعب في قوت يومه و معيشته وقطع مرتباته وتعطيل الخدمات والغلاء الفاحش في الغذاء والمحروقات،ومع ذلك الشعب الجنوبي صامد وافشلهم.
أن صمود الشعب الجنوبي وتمسّكه بقيادته التي كان منها الوفاء بالعهد للشعب وعدم التفريط في قضيته الوطنيه مشروعها التحرري مهما كانت الضغوطات والتحديات، فهذا وبلاشك احرمهم مضاجعهم وافقدهم صوابهم ،فكلام رشاد العليمي الذي طل علينا به اليوم لايقدم ولايؤخر لانه لايملك شيء من الأمر فهو مجرّد نازح .
ونسمع أن الشقيقه تحاور والحوثي ويملي عليها شروطه وتستشير العليمي فيوافق على شروط أخيه الحوثي ومع ذلك لم نسمع أو نرى اي سلام، بل يعودون إلى مربع الصفر فيخرج الحوثي على المنابر ووسائل الإعلام يزبد ويرعد هل عرفتم لماذا ؟
لأنهم لايملكون الأرض التي يتحاورون عليها بالتالي لم ولن يصلوا إلى أي حل او سلام دائم الا ان يتحاوروا مع أهل الحق والأرض وأصحاب الهويه والقرار، لأنه لايعقل أن يتحاورون الشماليين على مصير الجنوب أرضاً وشعباً،
فالعليمي لايملك الأرض وليس كلامه قرآن منزل على شعب الجنوب .
وشقيقتنا المملكة العربية السعودية تعي اين يكمن الحل أن إرادة الحل
فعليها أن لا تتجاوز الشعب الجنوبي وأن لا تجعل قضيته ثنائيه.
فأي حوار ليس نحن طرفاً فيه لا يعنينا ولن يرى النور فنحن أصحاب القرار واي حل يعلن ولن نكون طرفاً فيه تعتبر شرعية حكومة الشراكه برئاسة رشاد العليمي لمرحلة الحرب مع الانقلاب الحوثي انتهت فور إعلان الحل،
فبالمختصر المفيد لن تستطيع أي قوة في العالم أن تفرض علينا اي حل لايلبي مطالب وتطلعات الشعب الجنوبي في استعادة دولته وهويته على كامل ترابها الوطني ماقبل تسعين .
ومانطلبه الآن من القيادة السياسية هو إعلان إدارة ذاتيه بعد فشل حكومة البراقله من تحسين الأوضاع المعيشة والخدماتيه للشعب الجنوبي
#إعلانها مطلب شعبي لا يستوجب تأخيره
#فالارض أرضنا وبيدنا والقرار قرارنا