رمضان على الأبواب ومامصير مرتبات القوات المسلحة الجنوبية.

كتب: مــيــثــاق عــبــده
في ظاهرة غريبة لم تشهدها كل دول العالم ،عن مايتعرض له منتسبوا القوات المسلحة الجنوبية،التي ترابط في كل شبر من جغرافية الجنوب.
تعرض حماة الجنوب الأبطال خلال السنوات الأخيرة لعداء سياسي ممنهج ومدروس أدى إلى تفاقم للوضع المعيشي لااسر القوات المسلحة،بقرارات تتعارض مع القوانين الحقوقية التي يرتكز عليها معظم مؤوسسات دول العالم،وفق مخطط جهنمي عدائي،يتواصل مسلسة التعذيبي القذر والمكائد الحقيرة الجبانة والطعنات الغادرة.
قطع مرتبات القوات المسلحة الجنوبية جريمة جسيمة،يعاقب مرتكبيها بالأحكام الدولية.ولا تقبل فيها التسويفات او المبررات
رغم صمود وعزيمة منتسبي القوات المسلحة الجنوبية والوقوف أمام أصعب المراحل التي تسوقها عناصر بااسم الحكومة وقيادة التحالف التي باتت تشكل خطراً عسكرياً وإجتماعيا وانسانياً في محافظات الجنوب.
رمضان على الأبواب ومرتبات القوات المسلحة في مصير مجهول في ضل الغطرسة الواضحة،التي تتحمل مسؤوليتها الكاملة قيادة التحالف العربي ومايسمى برئيس مجلس القيادة المتأمر على ذبح ابنا الجنوب من الوريد إلى الوريد
ومايحز في النفس ذلك الجماعات العدائية التي تجردت من القيم والمبادئ والأعراف الدولية.كااستدلال واضح عن تاريخهم السلبي الذي تعايشو عليه بالكذب والتلاعب والخداع ونسف كل الأتفاقيات
توقف صرف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية وإنقطاعها لااشهر قضية رأي عام حقوقية مكفولة شرعاً وقانوناً رسالة للمجتمع الدولي،أن لاايصال هذا الملف الحقوقي والإنساني والبث في الحكم للقانون الدولي.وفق معايير الأحكام الدولية والدول الرعاية للبرتكولات والمواثيق الدولية.
ان قطع مرتبات ابطال قواتنا عملية مدانة وقضية حقوقية يجب ان ترفع الى أقصا دول العالم والمنظمات الحقوقية الدولية بااعتبارها قضية قتل وابادة وتجويع،كنهج احتلالي صارخ وواضح مخالف لقوانين الحقوقيات ونقض لكل الاتفاقيات المبرمة مع الطرف السياسي والاساسي حامل لقضية دولة جنوبية ذات سيادة.
ودمتم بخير وعافية –