مقالات وآراء

دور لجان المجتمعية مديرية المعلا رائد ‏فلا تحاولوا تشويهه

كتب: علي محمد سعيد

اللجان المجتمعية أداة من أدوات التطوير والتنظيم المجتمعي وجدت للمساندة والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية والمجتمع المدني وعملها عمل طوعي بحت ويتطلب تظافر الجهود وحشد الطاقات لبسط الامن والاستقرار وإحداث تنمية مستدامة واستغلال واستقطاب طاقات الشباب حسب قدراتهم على إحداث تنمية حقيقية تساهم في الاستقرار.

اللجان المجتمعية هي أداة من أدوات التطوير والتنظيم المجتمعي وأن الجهد الاساسي لعمل هذه اللجان ينصب على تفعيل المشاركة المجتمعية وتقديم الخدمات للمواطنين وتحفيز الاهالي وتجاوبهم بحل قضاياهم ومشكلاتهم الحياتية وإيجاد الحلول للمشكلات والقضايا التي تواجههم وإصلاح ذات البين ومتابعة المشاريع الخدمية ومساعدة الاجهزة الامنية.

اللجان المجتمعية تمثل الإطار الذي تترتب علية الكثير من الاوضاع الاجتماعية والامنية والاقتصادية ونشر الوئام والسلم الاجتماعي كونها تمثل همزة وصل بين المواطنين والسلطات المحلية والحفاظ على السكينة العامة ومن ضمن مهامها تحمل المهام والاشراف على توزيع بيع الغاز المنزلي للمواطنين بتوجيهات من وزير الدولة محافظ محافظة عدن الاستاذ أحمد حامد لملس وتكليف من قبل مدراء مديريات العاصمة عدن وموافقة من مديرها العام ممثلة بالمدير العام للجان المجتمعية في العاصمة عدن العميد علي النمري ونائبه العميد عبد الرحمن الشعوي.

وتحملت هذه اللجان مسؤوليتها في هذا الخصوص في عملية وآلية توزيع الغاز المنزلي في أحياء مديرية العاصمة عدن ومن ضمن هذه المدريات مديرية المعلا حيث باشرت اللجان المجتمعية عملها باشراف وتنفيذ قائدها المهندس محمد علي الحالمي ونوابه الاعزاء وباشرت بالاشراف المباشر على آلية توزيع الغاز المنزلي في أحياء م/ المعلا.

وقد عقدت قيادة اللجان عدة اجتماعات مع رؤساء أحيائها وكذلك وكلاء الغاز في المديرية والخروج بآلية عمل تخدم المواطنين وكذلك النزول إلي الاحياء للاستماع عن قرب من المواطنين عن همومهم ومشاكلهم التي تعيقهم في الحصول على سلعة الغاز المنزلي والذي تربطهم علاقة ترابط بين اللجان ووكلاء الغاز والتخفيف عنهم من الازمات الحاصلة في البلاد والخروج برؤية كاملة ملخصها كالتالي :-

1- إلزام وكلاءالغاز بتسليم الكمية المتفق عليها لمشرفي اللجان في الاحياء.
2- تكليف رؤساء الاحياء بتوفير مشرفين مهامهم تسليم المواطنين أسطوانات الغاز عبر آلية التسجيل والترتيب وعدم تدخل الوكيل بعملية التوزيع.
3- إلزام الوكيل بأخذ أسطوانات الغاز الخاصة بالمواطنين وتعبئتها واعادتها لكل مواطن حتي نتفادي الاشكالية بين المكسرات والتالفات والجديدة والقديمة وكذلك الطويلة والقصيرة بآلية تعود المواطن أسطوانته بعد تعبئتها.
4- إعطاءالوكلاء (15) دبة غاز في المقابل يلتزم الوكيل بالالية السابقة وتسليم مشرفي الاحياء الكمية المتبقية.

علما بانة توجد هناك فئة ممن فقدو مصالحهم بعد تولي اللجان مهامها بالاشراف على آلية توزيع الغاز ويريدون إفشالها بعد طرق عملها بما تراه مناسبا في ضبط الامورفي عملية توزيع الغاز المنزلي في الاحياء خدمة للمواطنين ولا تنظر لمن يشوهون الجهود الجبارة التي تبذلها اللجان المجتمعية في المديرية والاحياء.

ففي البداية سيكون هناك بعض الاخطاء والسلبيات سوف ترافق عملكم ولكن مع الاستمرار سوف تتم معالجة هذه الاخطاء والسلبيات .. فسيروا على بركة الله فيما ينصب في مصلحة المواطن واقطعوا واقفلوا الافواه والايادي العابثة.

نحن نعرف أن التلاعب بالغاز في السابق كان أكبر من قبل حيث كانت حملات بأكملها يتم التلاعب بها وسوف نقول لكل من خسر مصلحته: “القافلة تسير والكلاب تنبح”.

فألف تحية حب واحترام للذي يقدم خدماته للمجتمع وبدون مقابل وبطيب نفس وأخلاق بالف شكر وتقدير لأخواني أعضاء وقيادة اللجان المجتمعية م المعلا.

زر الذهاب إلى الأعلى