مقالات وآراء

إنها ردفان يا سادة ..

كتب : أمجد محمد

نعم إنها ردفان الثورة ردفان الفداء ردفان العز والشموخ ردفان التي لم ولن تبخل على الجنوب منذ بدايات ثورة أكتوبر المجيدة فكانت السباقة بتقديم خيرة رجالها شهداء ، لتكون أول شرارة لانطلاق الثورة التحررية التي كانت بمثابة بداية ولادة دولة الجنوب العربي حرة مستقلة ذات سيادة بين الدول ومازلت ردفان مستمرة في تقديم خيرة أبنائها بين شهيد وجريح فداء للجنوب في ثورته التحررية الثانية ضد العدو المشترك الحوثي والقاعدة ، فكم نسمع عن استشهاد أبطال ردفان وفلذات أكبادها مقبلين غير مدبرين في الذود عن أرض الجنوب وشعبة على مستوى جميع الجبهات المتقدمة الحدودية وفي جميع سهول ووديان الجنوب نجد الدم الردفاني وعبق رائحته الزكية الطاهرة تفوح وكأنها تخبرنا عن مآثر وبطولات أبنائها الأشاوس الفدائيين الذين قدموا أرواحهم فداء لتربة الجنوب الطاهرة ، وها نحن في يوم الخميس الموافق الـ16من شهر فبراير نسمع خبر استشهاد أحد أبطالها المدافعين عن الدين والأرض والعرض الجنوبي الذي قدم روحه الغالية لأجل تطهير وادي عومران محافظة أبين من دنس الإرهابيين التكفيريين الذين عاثوا في أرض أبين الشموخ فساداً.
هنا نستشعر وبعمق مدى تضحيات أبناء ردفان وأمتزاج دمائهم بكل ذرة تراب جنوبية فقد قدمت ردفان منطقة المسراح ابنها الشاب الفدائي البطل الشهيد بشار ثابت سالم ثابت القطيبي شهيداً ليلتحق بالكثير من شهدائها الأبطال المدافعين عن الجنوب فلله درُكِ يا ردفان يا أم الشهداء.

زر الذهاب إلى الأعلى