ما الحكمة من استمرار الصرف لقائد يناصف الجندي.

كتب : عبدالله الصاصي
إلى متى سيظل قائدنا يناصفنا رواتبنا ؟
هذا السؤال لم يمر يوم إلا ووُجه لي مرة وعدة مرات من قبل جنود متابعين لمنشوراتي ، وأكثر مايزيد من خجلي أمامهم تكرارهم مالكم يامناصري الانتقالي ؟ وأنتم تدعون أنكم ضد الفساد لماذا القيادات مستمرة في فسادها ؟ أين موقف المجلس الانتقالي ؟ لماذا ماتكون للانتقالي وقفة جدية في منع صرف راتب الأفراد لقائد يعلم الجميع أنه يستحوذ على أكثر من نصف راتب الجندي؟ ووووو . وعندما وجهنا السؤال لضباط أعرفهم ردوا بأن حجة القائد أن بعض الجنود لايداومون في المعسكر ، وهنا مربط الفرس طالما وكل من لايداوم يطلع في كشف الغياب من قبل المعسكر قبل استلام الراتب وعلى ضوء الكشف الذي يرفع شهرياً من إدارة المعسكر يتم تحرير كشف الرواتب من قبل مالية الجيش بالقوة الفعلية التي داومت خلال شهر ويتم الاستقطاع من قبل مالية الوزارة وليس من قبل القائد وهذا ماهو متعارف عليه في أقطار العالم إلا في وزارة دفاعنا الموقرة التي تصرف الكشوفات ( على سقف المرحوم ) بدون مراجعة ولا رقابة ولا استرجاع في بلد يعاني شعبه من الفقر الذي من الواجب على القيادة العليا للجيش الحفاظ على الموارد والتقشف في هذه المرحلة ووقف العبث ومحاسبة القيادات المخلة بشرف المهنة العسكرية، وكما نعرف أن القائد يوقع على كشف الرواتب فقط ويترك الأمور للشؤون الإدارية والمالية تتصرف وفق النظم المتعارف عليها ويستلم راتبه مثل أي ضابط وجندي في المعسكر يقوم بمهامه كقائد ومثله مثل قادة الكتائب وقادة السرايا كل له مهامه في هرم القيادة ، لماذا القائد في هذا الزمن فوق رأسه ريشة رغم أن أغلبية قادة الجيش لم يأخذوا دورة قادة سرايا ولا يستطيع أحد أن يقود سرية بالشكل الذي يليق بمعنى العسكرية ، لا في السلم ولا في وقت الحرب ، وبقدرة قادر أصبح قائدا على لواء قوامه خمسة آلاف كيف وصل لانعلم ؟ وهو لا يجيد الحركة النظامية ولايؤدي التحية العسكرية في وضعها لكون الكرش قد تدلت وأصبح منحنياً وراءها تسحبه للأسفل ولعلكم سمعتم ما أقدم عليه قائد الجيش العراقي مؤخراً بإحالة الضباط من ذوي الكروش الكبيرة للتقاعد فمتى نرى مثل هذا القانون يطبق على القيادات التي تدلت كروشهم من أكل الحرام عندما يناصفون جنودهم في راتب من يعولون بحجج واهية ؟ .
السؤال موجه للانتقالي وبدوره أن يجلس مع من تبقى من قادة الشرعية لأنهم يمنيون ومسلمون وتذكيرهم بما قاله الله ورسوله بالصلاة على النبي وبما هو معروف سابقاً في الجيش الجنوبي من الاحترام للنظم العسكرية ، وهم ليس أغبياء عن معرفة الحقوق والواجبات العسكرية والإجماع فيما يصح والاتباع له ، وفيما لايصح ونبذه ومحاسبة كل من يمشي عكس الصح.