مقالات وآراء

صراع الأجندة

كتب: خالد خيران الكازمي

عدن وما أدراك ما عدن؟ صراع داخل مدينة مسالمة لم تكن تعرف إلا رياحين عطرها الفواح،
خفايا الكواليس بأدخالها توحي لنا بشيء غامض تدور رحاه بين أقطاب لكل منهم أجندته الخاصة من يمشي مع الواقع ومن يمشي فوق الواقع ظناً بأن قطعة الشطرنج هو المتحكم بها. لعبة القاعدة لعبة قديمة لكن يصر أحد الأطراف اللعب عليها طويلا، يوهم العالم أن الجنوب المصدر الرئيسي لها.

دخول السفير الأمريكي في الخط يعطي انطباعا إيجابيا ووضع المفتاح بيد الانتقالي لفتح الأبواب المغلقة التي ضلت ردحا من الزمن مغلقة المسار ليس بالأمر السهل وإن فتحت الأبواب زراعة الأشواك والالغام في الطريق حرفه يجدها أعداء الجنوب.

مرت أياما ونحن نترقب الوضع عن كثب شاهدنا دخول عمان في الخط بكل قوة وهي أصلا لم تكن مغيبة، طبعا في مخيلتها بأن المهرة تمسك زمام الأمور فيها لكن الأحداث الأخيرة مؤشر لتواجد الانتقالي بقوة
هدف عمان مع الشقيقة الكبرى التقاء مصالح تتعارض مع دولة الإمارات الحليف الاستراتيجي للمجلس الانتقالي هنا تكمن الحلقة المفقودة من يريد يساوى بالجنوب ومن يرفض الموضع جملة وتفصيلاً.
المرحلة المقبلة ستشهد مد وجزر وملف اليمن بأكمله وفي الجنوب معقدا وشايك المراحل طويلة لم يسلكوا الطريق المختصر وهذا السبب الرئيسي ليزيد المعاناة على كاهل الشعب. الإكراه أسلوب هزلي يوضع مستخدمه في أعين حقيرة المسامحة عنوان مفقود فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى