ذنب شعبنا الجنوبي نهجه الديني وموقعه الاستراتيجي..!

كتب: ياسر القفعي
نعرف ويعرف الجميع كل ما يتعرض له الشعب الجنوبي من مؤامرات وخطط ودسائس تحاك ضد أبنائه، منذُ عشرات السنين، وكل هذه السياسات هى ناتجه عن أمور عديدة، لعل أهمها النهج الديني والذي جعل من هذا الشعب هدف لتلك السياسات، وهو المذهب العقائدي السني لأبناء هذا البلد، وكذلك الموقع الاستراتيجي الهام وما يتمتع به هذا الموقع من مزاياء عده، وما يحتويه من ثروات معدنيه ومنتجات نفطية، وما تمتاز به بلادنا من إنتاج مُختلف أنواع الخضار والفواكه وزراعة مُختلف أنواع الحبوب واجود انواع الاسماك، أضف إلى ذلك امتلاك البلاد لأهم ميناء على مستوى الجزيره والخليج، وهو من أهم وأفضل الموانئ والذي يربط التجاره العالميه ببعضها، في كلاء المعسكرين التجاريين الشرقي والغربي وتسابقهما لسيطره على التجاره العالميه.
ومع هذا هناك دول ومنظمات وأحزاب لا تريد للجنوب أن يعود إلى سابق عهده، أو أن يستقر فيه الأمن بتاتاً أو أن تُبنى فيه دولة نظام ومؤسسات، لأن الجميع يتخوف من المجهول وكل واحداً يريد أن يبسط سيطرته على هذا البلد أو أقل تقدير أن يجد لهُ موطى قدم، لكي لا يفتقد لمصالحه التجارية والعسكرية في القادم، وما هو حاصل اليوم في البلاد من تسابق دولي واقليمي ومحلي، كلمكونات والأحزاب السياسية اليمنية والذي لها هى الأخرى اجندات ومصالح سياسية وعسكرية وحتى تجارية في الجنوب.
ومن العوامل التي هيئت لهذا التسابق في البلاد أيضاً إخلاص أبناء هذا البلد ومحاربتهم الجديه والحقيقة للمشاريع الفوضويه الدخيله على مجتمعاتنا، ومنها فكر الملشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، وهناء يحاول أبناء الشعب الجنوبي الأبطال ولا زالوا قطع دابر التدخل الإيراني ومليشياتها السلاليه والكهنوتيه المجوسية الرافضيه، وانهى محاولتها السيطرة على الجنوب ارضاً وانساناً، وكل المنظرين السياسيين والعسكريين يشاهدون بأم أعينهم وقوف الشعب الجنوبي العربي في وجه إيران ومشروعها الصفوي في المنطقة، واصطفاف الشعب الجنوبي عن بكرة أبيه مع الأمن القومي العربي، وارسئ دعائم الأمن والاستقرار في كل البلاد العربية من المحيط الى الخليج.
وهناء لا بد للاخوه في دول الخليج العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، أن تقفا موقفاً حقيقياً جاد وتاريخي إلى جانب هذا البلد، ودعمه المتواصل، الدعم الازم وفي كل المجالات، لكي ينهض ويستعيد دولته المستقلة، لان دخول الشعب الجنوبي اكثر واكثر في وضع الفوضى والادوله، وعدم الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي، يعني أن الكل قد يدفع الفاتورة وبالكلفه الباهظه، وعض أصابع الندم ويومها قد لا ينفع هذا، كما على القيادة السياسية والعسكرية والأمنية في بلادنا استقلال هذا إذا ماحصل وبالصوره المثلى، لكي نستعيد عافيتنا ونخرج من هذا الوضع الإنساني المؤلم، والذي يعيشه شعبنا الجنوبي الأبي منذُ عقوداً من الزمن.