مقالات وآراء

المرأة تقود السفينة نحو شاطىء الأمان.

كتب : تحرير المشهور

لم تكن المرأة بمنأى عن الأحداث التي شهدتها البلاد في السنوات الخالية ، والتي كان لها انعكاساتها على حياة وتفاصيل المرأة في العديد من مناحي الحياة ، حيث تحملن النساء مسؤوليات جسام كانت من خلالها خير خلف للرجل لتقود السفينة نحو شاطىء الأمان في ظل أمواج أمنية واقتصادية واجتماعية عاتية.

 

تصدرت المرأة للمشهد في ظل غياب الكافل سواء بالفقد أو بالانشغال بأمور ومتاهات الحياة ، فكانت المرأة خير سند من خلال قيامها بالواجبات الأسرية على أكمل وجه سواء بالاعتماد على ذاتها من خلال جملة من المهارات التي تتماشى مع طبيعة المرحلة والتي تمكنها من تحقيق سبل العيش الكريمة لأسرتها.

 

البعض من النساء عمدن على فتح مشاريع خاصة بهن في توجه يعكس نضج المرأة ، ولاسيما في عدن ، حيث صرن يزاحمن الرجال في أسواق العمل ويضعن بصمتهن في المجتمع .

 

في ذات السياق تبرز قضية الطفولة كقضية متصلة بالمرأة كونهن من الفئات الضعيفة في المجتمع وهو مايعكس جليا من خلال الانعكاسات السلبية للتداعيات الاقتصادية على هذه الفئة من خلال تزايد أعداد المتسربين من العملية التعليمية ، حيث تشير التقديرات الأممية إلى وجود 4 ملايين طفل خارج أسوار العملية التعليمية وتنامي ظاهرة عمالة الأطفال بثلاثة أضعاف عما كانت عليه قبل الحرب ، حيث دفع الفقر العديد من الأطفال للالتحاق بأعمال شاقة نظير توفير القوت لأسرهم.

 

إن تداعيات الحالة الاقتصادية على هذه الفئة تستدعي تدخلا جديا من الحكومة والمنظمات الدولية للعمل على سن قوانين تحد من استغلال هذه الفئة وتوفير بيئة مناسبة لهم للعودة لمسار الحياة التعليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى