ثورة 14 أكتوبر ثورة الحرية والاستقلال.

كتب: فاطمة نور
في عام 1963 الموافق 14 أكتوبر، أنطلقت من جبال ردفان أول شرارة ضد الاحتلال البريطاني الذي دخل على دولة الجنوب بهدف الانتداب وأصبح محتل وعمل على سياسية فرق تسد، لكن أجدادنا الجنوبيين أفاقوا من سباتهم وأصبحوا يدًا واحده ومن جبال ردفان الأبية الشامخة أنطلقت الثورة لنداء الحرية والأستقلال، تفجر بركان الحُرية لطرد المحتل من بلادهم، و قدم اجدادنا التضحيات بحياتهم وأموالهم لنيل الحكم الذاتي لهم، بعد ما مارست بريطانيا سياسية الجهل والفقر والاضطهاد.
بريطانيا قامت ببناء المستشفيات والمدارس والمصافي والخ، ليس من أجل أبناء الجنوب وإنما من أجل مصالحهم ونهب خيرات الجنوب.
كي لا ننسى أيضًا للنساء دور بطولي في قيادة الثورة، فقد كان الاحتلال البريطاني يعمل على قمع المتظاهرين الذين خرجوا بمطالبة رحيلهم، وأصبحت معتقالاتهم مليئة بالثوار الأبطال، ومع ذلك لم يستطيعوا خمد نيران الثورة بل زادوا إصرار وعزيمة، وقادة المرأة الجنوبية الثورة امثال نجوى مكاوي و فوزية محمد جعفر، فكانوا يقومون بتوزيع منشورات في كريتر وتم أعتقال هاتان المناضلتان، وحكم عليهم آنذاك بالأعدام، هناك ايضاً العديد المناضلات الذين كانوا يتظاهرون أمام سجن المنصورة، من هنا برزت المرأة الجنوبية ولمع أسمها في جدران التاريخ.
واستمرت الثورة المليئة بالأحداث والخسائر البشرية والتضحيات لإجل إستعادتها الكرامة إلى 30 نوفمبر 67 ويسمى عيد الجلاء وهو خروج أخر جندي من عدن.
نحن ابناء الشعب الجنوبي لا نعرف كلمة المستحيل والأستسلام، نحن أبناء الحروب، ونحن في مشارف الاستقلال الثاني من الاحتلال اليمني ان شاء الله.
دمت ِياوطني بخير
دمت ِ شامخة
رحمة الله على شهدائنا الأحرار
دمائكم لم تذهب سدى .
الجنوب سوف ترجع لنا
عاجلًا أو أجلًا
أكتوبر مجيد .