مقالات وآراء

ثورة الـ١٤ من أكتوبر في ذاكرة الشعب.

كتب : عيشة صالح

الاحتلال كيفما كان يمس حياة الإنسان وحريته على أرضه، وانتمائه. إن المتعاطفبن مع الاحتلال البريطاني للجنوب العربي، والذين يحنون إلى أيامه، خفية وجهارا، إما شباب غير مطلعين على حقيقة ما جرى خلال ١٢٨ عاما من الاحتلال الظالم، وإما كبار سن، يكابدون سوء الحال في الحاضر، وهيمنة قوى مستبدة، لا تقل عن المحتل ظلما، جعلهم ذلك يحنون إلى الماضي ولو كان احتلالا.

 

علينا أن نكون أوفياء لهذه الأرض، ونسمي الأشياء بمسمياتها، سيبقى الاحتلال احتلالا ولو جمل نفسه في عيون الشعب المحتل، ولن نخون الدماء الزكية التي سفكت على أرض الجنوب؛ لنيل الحرية وتقرير المصير، وسيبقى نضال الأحرار منذ الاحتلال في ١٨٣٩م إلى جلائه في ١٩٦٧م وتتويج ذلك النضال بالثورة العارمة في ١٩٦٣م سيبقى محفورا في ذاكرة شعب الجنوب، كحقبة من حقب الظلم والاستبداد واستنزاف الثروات، وغياب الهوية.

 

المجد لمناضلي ثورة الرابع عشر من أكتوبر، وكل من سار على درب الإباء والعزة والكرامة.

زر الذهاب إلى الأعلى