تراث يافع مهدد للاندثار.

كتب: عبدالله اليزيدي.
كل يوم تتغير معالم يافع فالمدُّ الذي غير تراث يافع الاستعمار التمدن اهمال الدوله هذا الجانب ثم يندثر تراثها وهذا هو الحال في العديد من المناطق اليافعيه التي كادت أن تفقد هويتها العمرانية والتراثيه بحيث باتت تشبه أي مدينة حديثة أخرى ويمكن ان تكون هويتها العمرانية هي نفسها هوية أي محافظه أخرى غزتها الهندسة الحديثة التي تعتمد على الربح على حساب الهوية العمرانية والتجاره التي دثرت تراث يافع
ورغم التصنيف الذي تجريه بعض المواقع الالكترونية محاوله من بعض الشباب والكتاب بجتهاد ذاتيه للحفاظ على بعض الأبنية القديمة والتراث القديم يجب على الجميع تحديد نقاط بالاتفاق مع السلطه وتصنيفها على أنها أبنية تراثية ممنوع هدمها أو المس بها فإن عمليات الهدم تتواصل، أولاً بسبب التراخي في تطبيق منع الهدم وثانياً لأن الحفاظ على الأبنية التراثية لا يقتصر على البناء نفسه إنما على ما يحيطه أيضاً.
فحصار الأبنية التراثية بأبنية شاهقة الارتفاع وعدم تنظيم القرئ للحفاظ على المساحات العامة يُفقد هذه الأبنية التراثية الكثير من مبرر وجودها، وبما أن القليل القليل من الناشطين يضع هذه الخطط فإن الحفاظ على الأبنية التراثية لن يصمد كثيرا خصوصاً وأن الخطط نفسها بحاجة لتمويل وأن الأبنية التراثية بحاجة لصيانة قد لا يكون صاحبها قادراً على إتمامها من دون دعم من الدوله ورجال الأعمال
قد يعتبر البعض أن السؤال الجوهري اليوم ليس كيف نحافظ على الأبنية التراثية إنما كيف سنعيد ترميم تلك الكنوز التي دُمرت بالكامل او بشكل جزئي في مناطق بيافع كثيره حاليا في أكثر من مديريه مثال على ذلك خلاقه المفلحي تلب ذي ناخب كلد اليزيدي يهر وغيرهامن المديريات وقرئ يافع عدة قد تكون يافع التي دمرت من قبل اهلها قلبها نموذجا ولكن هل هي النموذج الأفضل لكيفية بناء مركز يافع مهمته جمع وحصر تراث يافع بجميع انواع واشكال التراث هناك مواقع ودكاتره منهم الدكتور علي صالح الخلاقي الدكتور فضل الجاثم شهدوا انطلاقة الشرارة الأولى لاعاده احيا تراث يافع فقد اعجبني الدكتور الخلاقي سافر إلى دوله الهند بحث عن تراث يافع بجتهاد ذاتي كذلك الدكتور الجثام الف خمسه كتب ثمينه للاسف الشديد لم يجد تشجيع من ابناء يافع ولا من دوله الجنوب. للحديث بقيه.