اتحاد السقوط الأخلاقي

كتب: م. جمال باهرمز
حياتنا مدرسة كل وقتنا فيها.. نتعلم ونكتسب الخبره .
حتى من عديمي الاخلاق ،نتعلم الاخلاق حين ننبذ أفعالهم ولا نكررها.
حتى من الجاهل ،نتعلم الحقيقة ونبحث عن الحق حين ينبهنا إلى جهلنا .
كثيرا هي المواقف التي تصادفنا يوميا في حياتنا لنتعلم منها كيف نتقنها ان كانت إيجابية للبشر .
أو نتعلم أن لانشبه من يتخذها أن كانت سلبية في المجتمع .
إن وفقنا الرب بلقاء وموقف لصاحب الاخلاق الفاضلة ،فنتعلم من فضل الله وفضله.
وان صادفنا موقف لشخص سي الاخلاق ،ايضا فنتعلم منه أن لا نقع فيما وقع فيه ونبحث عن الموقف الإيجابي المثالي للتصرف في مثل ظرفه.
الاتحاد العام لكرة القدم أخلاقيا سقط .
ولن اعدد مرات سقوطه وتعامله اللا أخلاقي مع أندية عدن .
بل إنه زاد في السقوط ليفرز ايضا تعامله السي بين أندية عدن نفسها .
وهي نفس السياسة التي كان يستخدمها نظام عفاش بين أبناء الجنوب وأدت إلى سقوط النظام وفشل دولته ووضعها تحت الوصاية الدولية كدولة فاشلة إرهابية.
هذا الاتحاد حدد هدفه الأول وهو ايقاف نشاط التلال أو اضعافه قدر الإمكان .
لانه يدرك بأن رياضة الجنوب وتاجها كرة القدم قافلة يقودها التلال العريق وان توقفت هذه القافلة .انتهت رياضة الجنوب شعبيا وجماهيريا وأصبح نشاط فقط لاداء واجب لاغير ولا متعه ولامتابعه .مثل ماهو حاصل في الدوري اليمني في صنعاء الذي يقام كل اربع سنوات بلا جمهور أو متابعه أو طعم أو هوية .
وفي آخر استهداف للنادي العريق ،
كان ترغيب لاعبيه باللعب مع المنتخبات ولو كانوا قد خالفوا قراراته السابقة باللعب في دوري عدن الممتاز .
ونفس هذا الاتحاد طرد لاعبي بعض أندية عدن لمشاركتهم في نفس الدوري .
وكمثال واحد فقط اتحاد السقوط الأخلاقي أعاد ثلاثة من لاعبي وحدة عدن طردا من منفذ الوديعة وهم متجهين للالتحاق بمنتخب الشيباني والعيسي .
وبعد اسبوعين هذا الاتحاد نفسه يستدعي لاعبي التلال للالتحاق بمنتخب الناشئين .
الموامرة على التلال كانت منذ البداية .
منذ أن عينت إدارة التلال مدربين وأخذهم الاتحاد ولاعبين وأخذهم الاتحاد .
باقي أن يأخذ الاتحاد احجار مقر النادي المدمر تماما والذي لم يكلف نفسه يوما زيارته أو الوقوف على اطلاله ومواساة إدارته ولاعبيه وجماهيره العريضة .
م.جمال باهرمز
٢٤-نوفمبر-٢٣م
وجهة نظر شخصية