مقالات وآراء

إلى أين أنت ذاهبٌ بنا يا سالم بريك.. تمهّل وامسك بريك.

كتب: مروان غالب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه”
ما كنا نخشاه وحذرنا منه يحدث الآن على مرأى ومسمع من الجميع والكل صامت ولم يحرك ساكناً تجاه ما يحدث لموظفي الدولة من تأخير صرف رواتبهم فالرواتب لا تصرف في الثلث الأخير كما هو متعارف عليه في كل أقطار العالم بل في منتصف الشهر الثاني.

لم يحدث من قبل مثل هذا الإذلال وهذه المهانة مايحدث الآن ماهو إلا عنجهية وكبر وتعالي بل وتحد للجميع من قبل وزارة المالية ممثلة بوزيرها سالم بريك لأنه هو صاحب قرار نقل رواتب الموظفين إلى البنوك الخاصة وزعم أنه بهذا القرار سيقضي على الفساد والصحيح أنه قضى على موظفي الدولة بالضربة القاضية لأن رواتبنا ونحن نستلمها قبل نهاية الشهر لا تقوى على الصمود أسبوعاً واحداً فكيف سيكون الحال ونحن نستلمه في منتصف الشهر الثاني.

أي ظلم وتعسف وإذلال نتعرض له على مرأى ومسمع من الجميع وهنا أتساءل أين دور النقابات العمالية لماذا لم تضع حداً لهذا العبث ومتى ستقوم بواجبها في الدفاع عن حقوق الموظفين لماذا هذا السكوت تجاه ما يحدث?

ضعوا حداً لهذا التعسف وأزيلوا هذا الظلم الجاثم على صدورهم والله ما يحدث من تأخير في صرف رواتب الموظفين يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق هذا الشعب المسكين الصابر الذي يعاني ويئن ولا حول ولاقوة إلا بالله.

ويبقى التساؤل المطروح هل يجوز شرعاً وقانوناً ما تقوم به وزارة المالية من المماطلة في تسليم رواتب الموظفين وتأخير صرفها إلى النصف الثاني من الشهر التالي؟ هذا التساؤل أوجهه إلى رجال القانون والعاملين في السلك القضائي.

وأختم بمقولة أظنها لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه: “حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق”.

زر الذهاب إلى الأعلى