مقالات وآراء

جماعة الإخونج الإرهابية.. متاجرة بالدين ومنابر مضللة

كتب: أحمد صالح جراد

الأخونج الإرهابيون المتاجرون بالإسلام وبآلام المسلمين والمستضعفين وجدوا ضالتهم في العدوان الغاشم الأخير على غزة لكسب تعاطف العامة والنيل من بعض الدول العربية التي يصفونها بأنها منافقة وتناسوا أن تركيا أرض خلافتهم علاقاتها قوية جدا مع العدو الصهيوني وحجم التبادل التجاري والعسكري بينهم كبير يصل للمليارات سنويا ومستمر حتى في ظل العدوان على غزة وفيها أكبر قاعدة عسكرية ولم نر منها موقفا مشرفا واحدا تجاه اهلنا في فلسطين وغزة.

وبالجهة الأخرى نجد دويلة قطر راعيتهم وممولتهم مواقفها تجاه فلسطين خطاب اعلامي فقط عبر منبرها الماسوني الجزيرة ومن وراء الكواليس تعتبر دويلة قطر من أوائل الدول العربية المطبعة مع العدو الصهيوني بعد مصر والاردن التي تحكمهما اتفاقية كامب ديفيد وما يهم دويلة قطر هو عقد صفقات تبادل الأسرى بين حماس والعدو الصهيوني لصالح اسرائيل وفيها كذلك مثل تركيا أكبر قاعدة عسكرية امريكية.

جماعة الاخونج التكفيرية مفرخة الجماعات الارهابية يستخدمون منابرهم التي مازالوا قائمين عليها في مساجد الجنوب العربي ومنها العاصمة عدن للترويج ضد المشروع الجنوبي وكذا عبر اعلامهم الكاذب والتي تعتبر مطابخ عفنة للاسف يتعامل معها بعض الجنوبيين والعامة بجدية فيقومون بإعادة ترويج نفاياتهم وكتاباتهم المضللة عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاعلامي.

الاموال تصرف على هذه الجماعة الضالة ببذخ وبدون حساب على اتباعهم واعلاميهم والطابور الخامس لغسل ادمغة شباب الجنوب وعامتهم لذلك تقاربوا مع الروافض واصبح خطابهم الاعلامي الموجه ضد الجنوب هدفه موحد..

يا سادة إذا أردنا إبعاد الخطر الداهم على الجنوب فعلينا تجفيف منابع الارهاب وهذا لن يتم الا من خلال إبعاد هذه الجماعة المارقة عن المنابر الاعلامية والدينية وعدم التهاون معهم لانهم يستخدمون اسلوب دس السم في العسل في كل منشوراتهم واخبارهم الموجههة على الجنوب فقط

زر الذهاب إلى الأعلى