مقالات وآراء

حكاية فساد في قلب أبين

كتب: فكري مقفع

تندلع حكاية فساد وسوء إدارة في هرم السلطة تصبح حلقاتها مترابطة كالحلقات في سلسلة غالية على قلب المجتمع. إذا نظرنا إلى مديرية زنجبار، نجد نموذجًا بارزًا لهذا الفساد المتعمق والذي يغطي أجزاء كبيرة من التنظيم الإداري في المنطقة.

تتلاحَق تغييرات مدراء العموم في زنجبار، تبدو كلّ منها كدليل واضح على الفساد وعدم الاستقرار الذي يعصف بالمحافظة. وبينما يتم تبديل القيادات في فترات زمنية متقاربة، لا تجد العاصمة نفسها تستقر، بل تبقى خير دليل على ركود الإدارة وغياب الاستقرار.

لماذا زنجبار؟ يتساءل الكثيرون عن سبب انحراف الإدارة وتفشي الفساد في هذه المنطقة الهامة. هل تم نقل محطة الغاز المنشأة في حصن شداد بزنجبار إلى مديرية أخرى بناءً على قرار من محافظ أبين؟ وهل حقًا زنجبار منطقة غير آمنة كما يزعم؟

بعد نقل المنظمات إلى مديرية خنفر بسبب الأمان، يثار سؤال عن توزيع السلة الغذائية التي تم صرفها في زنجبار رغم أنها كانت مخصصة لسكان خنفر، هل هذا هو العدل.
وهل وصل الحال أن يتم الصمت من قبل الجميع إزاء مايحصل في أبين من فساد وتلاعب حتى بأبسط الحقوق السلل الغذائية للنازحين نتساءل ونريد إجابة من محافظ أبين والسلطات المحلية هل وجدتم أبين ساحة تلعبون فيها بضمائر ميتة على حساب ابنائها الذين يتضورون جوع لاننكر أن الفساد في عموم البلاد إلا أن أبين دائما لها خواصها في كل شي حتى في فساد سلطتها تلاقي فسادهم بامتياز ومهول لايمكن أن يتصوره أحد ومن هنا نناشد رئيس الوزراء الجديد بن مبارك إلى النظر في وضع محافظة أبين الخدمي والتنموي وعمل المحافظ وسلطته الفاسدة.

زر الذهاب إلى الأعلى