في أبين علت أصوات العدالة

كتب: روعة جمال
الحكم صدر من قبل القضاء ان اعدموا القاتل، وهكذا مشهد نراه اليوم يطبق في محافظة ابين.. في ساحة الاعدام تم تنفيد احكام اعدامات ل خمسة اشخاص في جرائم جنائية مختلفة , وكانت اشهرها قضية قتل الطفل “. ميثاق ” الذي هوا من ابناء” حي سواحل “. في زنجبار وكان يبلغ من العمر ١٠ سنوات من عمره حين تعرض له القاتل وادخله منزله وفعل فعلته النكراء وخرج بعد أن قتل ضحيتة يبحث وسط الاهالي عنه بدم بارد ، لاجل لا يشك احد فيه ولكن دم ميثاق الطفل اليتيم اراد الله أن لايذهب دمه هذرا واكتشف القاتل، وهاهو اليوم يتلقى جزاء مااقترفت يداه
وكذلك قتل ابن الحدي اليافعي .. الذي تم استدعاءه من منزله لينفردبه المجرمين وقاما بضربه ومن ثم اطلقوا عليه الرصاص ليرتدقتيلا
حينما تختلط مشاعر الفرح والحزن ويخيم المكان صوت- الرصاص- وتختلط اصوات-الزغاريد – مع اصوات- البكاء -والنحيب- يكون المشهد صعبا حد يصعب علينا التعبير عنه، ولا يستطع الانسان وصفه فهو وصفا- خارج المالؤف –
تفرح تلك الام المكلومة بقتل ابنها الطفل ” ميثاق ” لتحقيق العدالة والقصاص وتبكي، ليعتصر قلب اُم اخرى لفقدان ابنها “القاتل” الذي في مقتبل عمره وفي زهرة شبابه .. وحينما تكون بين تلك اللحظات تعجز عن التفكير والنطق بالكلام فالمقتول جعل الله له القصاص في الارض وقال تعالئ ” ولكم في القصاص حياة يا اولوا الالباب ” ..
وبذلك القاتل لا ينفع ندمه حتى تلك الدموع وتلك الصلوات التي يركعها باخر لحظاته فانها تذهب جفاء ..حينما تقتل نفس حرم الله قتلها فان فاعلها يتجرد من الانسانية، ومن الاسلام ، فديننا الحنيف حرم قتل النفس وامر بالقصاص ليكونوا عبرة لمن لايعتبر .
اليوم تحقق القصاص وانتهت الحكايات، واقفل الملف، ورفعت الصحف، وجفت الاقلام ، فجميعهم سيلتقون عند مليك مقتدر وهناك تلتقي الخصوم فانهم اليوم يتلقون عدالة الارض،وغدا تكون عدالة السماء، وبهكذاندعوا بالرحمة للذين كانوا ضحايا تلك الايادي الاجرامية، ولتنم ارواحهم الطاهرة بسلام فان قاتليكم اليوم بان يدي القوي الجبار