يقول الشاعر : إن الصحافة للشعوب حياة”والشعب من غير اللسان موات”

كتب : منى عبدالله
ستنطق أفواهنا بكل مفاسدهم” لن نتوقف حتى نكشف المستور ” بالأمس يتمنون أن يكون الناس معهم ” واليوم يوصدون أبوابهم بالمفتاح والساطور ” تكبروا وتجبروا ونسوا ماضيهم” وأيامهم الخوالي وتمادوا في الفجور ” إن مدحوهم ارتقى مادحهم وتدرج ” وإن ذموهم فيا ويل ذامهم من عقاب فيه جور” أقلامنا ستظل تنطق بالحق وتتبعهم ” فمادامت تكتب عبارات من نور” سنرصد كل عثراثهم ” وسنروي للأجيال تاريخهم المظلم بكل فخر وسرور”.
عندما يصل الأمر إلى المساس بالكراسي هنا يصبح المسؤول كالقنبلة الموقوتة ويكون عثرة في خاصرة كل من يحاول استفزازه أو النيل منه ، وما أكثر الفاسدين في بلادنا والذين يدعون الصلاح والعفة ظاهرهم الجنة وباطنهم النار تلتهم كل من يحاول الاقتراب من مقاعدهم أو المساس بها هكذا نعيش في وطن بات وكرا للفاسدين والطامعين وخفافيش الظلام “.
لقد مرت علينا الكثير والكثير من الاعتقالات لناشطين وإعلاميين تهمتهم الوحيدة أنهم حاربوا الفساد في عقر داره ولم يلتفتوا لأي ضغوطات أو تهديدات والتي بالنهاية إما أن يخسر حياته نتيجة لإصراره لكشف الحقيقة أو أنه يعتقل ويخفى قسرا ، هذا هو وضع بلادنا للأسف. فلاحسيب ولا رقيب ولا حقوق تذكر للإعلاميين أو حصانة ضد همجية ونفوذ بعض الذين لاضمير لهم ، وكما يعرف بأن الصحافة هي السلطة الرابعة التي من خلالها يتم كشف الحقائق وتعريتها أمام الرأي العام “.
ما يحصل للناشطين ليس بجديد في ظل بلد بات فيها كل شيء مباحا ، فالمسؤول عادي جدا يسرق ينهب يخون يقتل شعب بأكمله أما أن تصل لكرسيه وتذكيره بمفاسده فهذا الذي لايرضاه القانون فهو يعتبر فوق القانون وكما يقال القانون لايحمي المغفلين. اللهم إنا نعوذبك من جور السلاطين ومن والاهم وظلمهم اللهم آمين “.
وما يضحك ويثير الجذل أنت تكون أنت من سبب هذه النكبات والمشاكل وفي نفس الوقت أنت الحكم فيها شر البلية مايضحك ومثل مايقال حاميها حراميها.
قال الشاعر :
لكل زمان مضى آية •• وآية هذا الزمان الصحف •• لسان البلاد ونبض العباد •• وكهف الحقوق وحرب الجنف ••
تضامننا التام مع كل صحفي أو ناشط اعتقل ظلما.