مقالات وآراء

حقوق الشهداء والجرحى

كتب: عبدالله اليزيدي

حق ابناء الشهداء والجرحى والأسراء والجرحى والأسرى هل يستحقون نصيب من ثروة الجنوب في كل مجتمع، الشهداء والجرحى والأسرى هم رمز التضحية والفداء، وهم الذين قدموا أرواحهم ودماءهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على كرامته. ومن الطبيعي والأخلاقي أن يحصل أبناء هؤلاء الأبطال على حقوقهم المشروعة، خصوصًا فيما يتعلق بمستقبلهم الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك الاستفادة من ثروات الجنوب التي هي ملك لجميع أبنائه.
إن أبناء الشهداء والجرحى والأسرى هم من دفعوا ثمن الحرية والدفاع عن الجنوب، وتركوا أثرًا في المجتمع يستحق الاعتراف والدعم. ومنحهم نصيبًا عادلًا من ثروة الجنوب ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، وتعزيز للعدالة الاجتماعية، وتحفيز للشباب على الانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم.
من حق أبناء هؤلاء الأبطال أن يشعروا بأن جهود آبائهم وإخوتهم وأعمامهم لم تذهب سدى، وأن الدولة والمجتمع يقدّران تضحياتهم. لذلك، من الضروري أن يتم وضع سياسات واضحة تكفل لهم حقوقهم المشروعة، بما في ذلك الدعم التعليمي، والصحي، والاقتصادي، وإتاحة الفرص المتساوية لهم في المشاركة في ثروات الجنوب واستثمارها في خدمة المجتمع.
إن إهمال هذه الفئة هو إهمال لروح التضحية التي شكلت أساس الهوية الجنوبية، ويهدد النسيج الاجتماعي والاستقرار المجتمعي. وبناءً على ذلك، ندعو القيادات في محافظة عدن وكل الجهات المسؤولة إلى التحرك العاجل لضمان حقوق أبناء الشهداء والجرحى والأسرى، ووضع آليات شفافة وعادلة لتوزيع نصيبهم من ثروة الجنوب بما يحفظ كرامتهم ويعزز مستقبلهم.

زر الذهاب إلى الأعلى